دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بضرورة التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وجرائمه في القطاع.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي أن القصف الصهيوني الهمجي المتواصل لجيش العدو المجرم في كافة أنحاء قطاع غزة، وآخرها القصف المروع عصر اليوم والذي استهدف مركزاً للشرطة شمال غربي مدينة غزة، ما أدى لارتقاء أحد الأطفال المارة وإصابة عدد من ضباط الشرطة، هو تصعيد إجرامي ممنهج.

وأضافت أن القصف الصهيوني إعلان دموي باستمرار القتل والعدوان على شعبنا الفلسطيني، بهدف نشر الفوضى والفلتان الأمني، ومنع حالة التعافي التي تتعارض مع أهداف الكيان الصهيوني بتهجير شعبنا الفلسطيني.

وأكدت الحركة أن الوسطاء والأمم المتحدة يتحملون مسئوليةً مباشرة في الضغط على حكومة مجرم الحرب نتنياهو لوقف العدوان، ومنعها من التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به، من خلال استمرار القصف والحصار والتجويع.

وطالبت حماس الشعوب الحرة حول العالم إلى تصعيد حراكهم الضاغط على الكيان الصهيوني المجرم وداعميه، لوقف مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة المحتلة.