ذكرت قناة "برس تي.في" الإيرانية الثلاثاء، أن طهران أنشأت آلية جديدة لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز، تتضمن الحصول على تصريح مسبق، بحيث تتلقى السفن التي يُوافق على مرورها رسائل تحوي تعليمات العبور.

ووفقاً لوكالة "رويترز"، أصدرت طهران خريطة جديدة للمضيق تتضمن توسيع منطقة السيطرة الإيرانية، كما حذرت البحرية الأمريكية، مطالبة إياها بالبقاء خارج الممر المائي، مشددة على حاجة السفن التجارية إلى التنسيق مع الجيش الإيراني.

وحذر الحرس الثوري الإيراني جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي تم تحديدها، وإلا ستواجه "رداً حاسماً" إذا انحرفت عنها، وجاء القرار الإيراني عقب تصريحات الرئيس دونالد ترمب بأن قواته تسيطر بشكل كامل على هذا الممر.

على صعيد متصل، خاطب علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، بحارة السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس تريبولي"، واصفاً إياهم بأنهم "مجرد كومبارس في عرض سينمائي مخصص لانتخابات ترمب الرئاسية القادمة".

وقال ولايتي إن ترمب "عاجز عن إنقاذ قوات بلاده في الحرب السابقة"، وأن الجنود الأمريكيين "تم تكليفهم حالياً بحماية صناديق الأموال في المنطقة"، مشيراً إلى أن مطافهم سينتهي في "مسلخ"، على حد وصفه.

وعلق عدد من المحللين والخبراء العسكريين على اليوم الأول من "مشروع الحرية" الأمريكي بحذر شديد، محذرين من أن النجاح الميداني المحدود قد لا يترجم إلى عودة التدفق التجاري الطبيعي عبر مضيق هرمز ما لم تتعاون طهران.

وقالت الجنرال المتقاعدة في الجيش الأمريكي كارين جيبسون، إن إيران تحتاج فقط إلى الاستمرار في تذكير السوق بالمخاطر لإبقاء أعداد السفن التجارية منخفضة، مما يعني فعلياً إبقاء المضيق مغلقاً عملياً، مؤكدة أن "الثقة التجارية هي في الواقع مركز الثقل