استشهد ثلاثة مواطنين، الأربعاء، متأثرين بإصابتهم بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، مع استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب محمد العطار، متأثرًا بإصابته جراء قصف صهيوني قرب تقاطع شارعي الجلاء والعيون، بمدينة غزة قبل يومين.

كما استشهد المواطن خالد محمد سالم جودة متأثرا بإصابته بقصف سابق شمال غزة، وفق المصادر ذاتها.

كما أعلن عن استشهاد الشرطي محمد الخطيب اليوم متأثرًا بإصابته، جراء استهداف طائرة مسيّرة صهيونية مجموعة شرطية في حي النصر بمدينة غزة قبل أيام.

وفي خانيونس، أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال وسط المدينة.

إلى ذلك، أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانًا مكثفة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها.

وقصفت قوات الاحتلال بالمدفعية المناطق الواقعة شمال شرقي مخيم البريج، في حين نفذت عمليات نسف لمنازل سكنية شرقي مدينة غزة.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 837 شهيدًا، إضافة إلى 2365 إصابة، إلى جانب تسجيل 768 حالة انتشال.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 بلغت أعداد ضحايا العدوان 72,618 شهيدًا و172,468 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.