اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وأفادت مصادر مقدسية أن 218 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بحماية قوات الاحتلال.

وفي سابقة خطيرة هي الأولى منذ 1967 اقتحم مستوطنون صهاينة، عصر الجمعة، المسجد الأقصى عنوة عبر باب الغوانمة بحوزتهم "قربان الخبز" ووصلوا لصحن قبة الصخرة بعد الاعتداء على حارسين.

واقتحم 1754 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، خلال الأسبوع الماضي، بحماية قوات الاحتلال.

ومنذ أمس، شارك آلاف الفلسطينيين من أهالي الداخل المحتل، في "أسبوع القدس للتسوق"، دعمًا وتمكينًا للمقدسيين في البلدة القديمة، ضمن العشر من ذي الحجة”.

وتنظم الحملة، جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، وقوافل الأقصى لشد الرحال، تحت شعار "بمشترياتنا ندعم ونمكن أهلنا في البلدة القديمة".

وأسبوع القدس العالمي هو مبادرة شعبية وعالمية تنظم سنوياً في الأسبوع الأخير من شهر رجب، بهدف تعزيز مكانة القضية الفلسطينية وتوحيد الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى.

وتأتي هذه الحملة في ظل ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، من عمليات تهويد وتفريغ مستمرة من قبل حكومة الاحتلال والجمعيات الاستيطانية.

وكان القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، قد حذر من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من عمليات تهويد واقتحام واسع من المستوطنين برعاية ودعم حكومة الاحتلال المتطرفة.

وشدد القيادي أبو قطيش، على أن حجم الخطر الكبير الذي يهدد الأقصى يستدعي نفيراً شعبياً فلسطينياً وإسلامياً على المستويات كافة لحماية المسجد والحفاظ على قبلة المسلمين الأولى من التهويد.

وأشاد أبو قطيش بالدعوات التي وجهت إلى كل أهالي مدينة القدس والداخل المحتل، لشد الرحال نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته والمكوث فيه طوال الوقت، تأكيدا لهويته الإسلامية وحمايته من مخططات المستوطنين باقتحامه أو العربدة عند أبوابه.

وأوضح أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لعملية تصفية مباشرة لهويته وعُمرانه، والسيطرة الكاملة على إدارته، ضمن مخطط الاحتلال المعلن لتحويله إلى كنيس يهودي.