رجح تقرير استخباري أمريكي أن يواصل رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو العدوان على لبنان برغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة والذي تضمن بنداً رئيسياً ينص على تهدئة في الساحة اللبنانية. وقال التقرير الذي أوردت تفاصيله صحيفة "نيوورك تايمز"، اليوم السبت، إن نتنياهو الذي يتعرض لضغوط من ائتلافه الحكومي، من المرجح أن يواصل الضربات على لبنان حتى لو أعاقت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وشن طيران الاحتلال الصهيوني، أمس الجمعة، سلسلة غارات عنيفة على بلدات جنوب لبنان ما أسفر عن سقوط 47 شهيداً بينهم نساء وأطفال، وأدى إلى تأجيل جلسة محادثات كان من المقرّر أن تستضيفها سويسرا بين طهران وواشنطن.

ووفق "نيويورك تايمز" يتقاطع التقرير الاستخباري الحديث مع تقارير صدرت في الآونة الأخيرة، تشير إلى أن نتنياهو ومسئولين أمنيين صهاينة غير مرتاحين لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مسئولين أن نتنياهو يعوّل على تعزيز العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً قبل خوض الانتخابات في أكتوبر المقبل، وذلك بعدما تراجعت العلاقات بين الطرفين إلى أدنى مستوياتها على خلفية الاتفاق مع إيران وعدم التزام الاحتلال به على الجبهة اللبنانية.

ووجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتقادات لاذعة لحكومة الاحتلال على خلفية مهاجمة وزرائها الاتفاق الأميركي مع إيران.

وقال في تصريح صحفي، مساء الخميس، إنه لو كان في هذه الحكومة "لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم"، وأضاف أن "بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق ويهاجمون الرئيس ترامب شخصياً... دونالد ترامب هو حالياً رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع إسرائيل".

وسبق ذلك انتقادات صريحة وجهها ترامب نفسه إلى نتنياهو على خلفية الضربات الصهيونية في لبنان.