باركت حركة حماس لشعبنا وأمتنا عيد الأضحى المبارك دعت إلى أن تكون أيَّامه فرصة لتعزيز أواصر الوحدة والتضامن وميداناً لتكثيف كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة إجرام الاحتلال الصهيوني.
وقالت حماس في بيان لها، مساء الثلاثاء: يأتي عيد الأضحى المبارك هذا العام، في ظل استمرار المأساة الإنسانية المتفاقمة التي خلَّفتها التداعيات الخطيرة لحرب الإبادة والتجويع والحصار على مدار عامين كاملين في قطاع غزَّة، ومخططات التهجير والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال الفاشية إغلاق المعابر وعدم الالتزام بإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والإغاثية، وتصعيد إجرامها وعدوانها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية.
وأضافت: إذ نتقدَّم إلى جماهير شعبنا الفلسطيني بخالص التهنئة والتبريكات، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لنسأل الله تعالى أن يعيده على شعبنا داخل فلسطين وخارجها، بمزيد من التكاتف والتلاحم والتراحم والالتحام صفاً واحداً، وقد تحقَّقت تطلعاتنا في انتزاع الحريّة والاستقلال، وتحرير الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.
كما باركت بهذه المناسبة لأمَّتنا العربية والإسلامية، قادة وشعوباً، ولحجَّاج بيت الله الحرام الميامين، من فلسطين والعالم، أداءهم مناسك الحج، سائلين الله تعالى أن يعيده عليهم بالوحدة والتضامن والعمل المشترك بما يحقّق لأمتنا وشعوبها الخير والبركة والأمن والاستقرار.
ودعت إلى أن تكون أيام العيد فرصة لتكثيف المبادرات الفاعلة في إغاثة شعبنا وتضميد جراحه وتعزيز صموده، وتصعيد كل أشكال التضامن مع قطاع غزَّة لكسر الحصار وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال.
وترحمت على قوافل شهداء شعبنا على طريق تحرير الأرض والمقدسات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمرضى، والحريّة للأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني، ونقف ملتحمين مع جماهير شعبنا العظيم؛ الصابر المرابط في قطاع غزّة وعموم الضفة والقدس والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات، لنزرع معهم فرحة عيد الأضحى المبارك رغم الألم والعدوان والحصار، إحياء لشعيرة الفرح والتكبير، وثقة بوعد الله للصابرين المرابطين على الثغور، وتعاهداً على مواصلة طريق الصمود والنضال حتى تحرير الأرض والمسرى والأسرى، بإذن الله، {ألا إنَّ نصرَ الله قريبٌ}.