اقتحمت شرطة الانقلاب منزل أسرة الناشطة منى الشاذلي في الإسكندرية، فجر 19 مايو 2026 وحطمت الأبواب، وقامت بتفتيش تعسفي وتخريب الشقق مما تسبب بذعر بين النساء والأطفال.
و خلال الاقتحام، تعرضت والدة الناشطة (65 عاماً) للاعتداء الجسدي وتدهور وضعها الصحي.
و تلقت منى الشاذلي رسائل تهديد ومساومة غير رسمية تطالبها بـحذف موادها المنشورة ووقف نشاطها الحقوقي والظهور الإعلامي مقابل الإفراج عن ذويها المحتجزين ورفع القيود عنهم.
بالتزامن مع الترويع، تعرضت حساباتها الإلكترونية وتطبيقات مراسلاتها لمحاولات اختراق برمجية متكررة وموثقة.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات والتهديدات الانتقامية ضد الأسرة بهدف الضغط لإسكات نشاط ابنتها الحقوقي والإعلامي.
وطالب المركز بفتح تحقيق عاجل ومستقل ومحاسبة المتورطين في اقتحام المنزل والاعتداء على والدة الناشطة، والكشف الفوري عن مصير المحتجزين من أفراد أسرتها ووقف سياسة الرهائن والتنكيل العائلي.
ودعا لوقف الاستهداف العابر للحدود والملاحقات الرقمية والأمنية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان