استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات صهيونية استهدفت شققاً سكنية في مدينة غزة، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول تسعة شهداء و15 مصاباً عقب قصف جوي استهدف أربع شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة.

    وتركزت إحدى الغارات على شقة سكنية تعود لعائلة الغول في عمارة "أبو غوري" قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين.

كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة جراء قصف شقة لعائلة مهنا قرب دوار أبو يوسف القوقا في مخيم الشاطئ غرب المدينة.

وفي هجوم آخر، استشهد خمسة مواطنين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة، بينما اندلعت النيران في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها.

وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وامتد القصف إلى شارع صلاح الدين شرقي وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية صهيونية في المنطقة.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية للاحتلال قذائفها باتجاه سواحل مدينة خان يونس، في حين كثفت الدبابات الصهيونية إطلاق النار على المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة.

كما شهدت أجواء خان يونس تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً للطائرات المسيّرة الصهيونية خلال ساعات الفجر.

وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الأربعاء، جراء سلسلة خروقات صهيونية أخرى لاتفاق التهدئة في قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية، وسط تصاعد العمليات العسكرية والقصف في مناطق متفرقة من القطاع.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 936 شهيداً، إضافة إلى 2903 إصابات.

وفي السياق ذاته، بلغ إجمالي ضحايا الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألفاً و945 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 173 ألفاً و11 إصابة.