كتب- عبد المعز محمد

نجح نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في منع التصويت على قرضين من البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي قيمة كل واحد منها نصف مليار دولار، وبفائدة عالية جدًّا، وهو ما يهدد ارتفاع الدين الخارجي لمصر إلى أكثر من 29 مليار دولار، بينما هو الآن 28 مليار دولار.

 

وتصدى نواب الإخوان لمحاولات الدكتور فتحي سرور بتمرير القرضين عندما قدموا طلبًا مُوقَّعًا عليه من أكثر من 20 نائبًا طالبوا فيه أخذ التصويت بالنداءِ بالاسم، مؤكدين أن عدد النواب الموجودين داخل القاعة ليس هو العدد القانوني لتمرير مثل هذا القرض الخطير الذي يؤثر على الأجيال القادمة، وبالفعل استجاب رئيس المجلس وقرر التصويت بالنداء بالاسم؛ فتبيَّن أن عدد الحاضرين غير قانوني وتم تأجيل أخذ الموافقة النهائية على القرضين إلى جلسةٍ أخرى، وكان القرضان موجهَين لتنمية بنك مصر والبنك الأهلي وشركات التأمين لدعم القطاع الخاص.