باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية إطلاق النار البطولية في مستوطنة "كوخاف يائير" شمال قلقيلية، وما سبقها من عملية وقعت عند مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم.

وقالت حماس في بيان الأحد إن العمليتين تأتيان ردًّا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والقتل الميداني والاستيطان والاقتحامات والاعتداءات التي تطال أبناء شعبنا يوميًا في الضفة الغربية والقدس.

وشددت على أن الاحتلال لن يفلح مهما تمادى في بطشه وإجرامه، في إيقاف مدّ المقاومة في الضفة الغربية الباسلة، وسيواصل شعبنا درب الصمود والتحدي حتى نيل حريته واستعادة حقوقه كاملة غير منقوصة.

وحذرت من تصاعد سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي، والقتل والاعتقال والتهجير وإرهاب المستوطنين، ونؤكد أن هذه الجرائم لن تصنع له أمناً ولا استقراراً، بل ستؤدي إلى مزيد من إشعال ميادين المواجهة وتصاعد المقاومة.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسئولياته، والعمل الجاد على وقف إرهاب الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا، ووضع حدّ لعدوانه، ومحاسبة قادته المجرمين.

وقتل مستوطن وأصيب آخرون، صباح الأحد، في عملية إطلاق نار بطولية قرب محطة الوقود في مستوطنة "كوخاف يائير" شمال قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وتأتي هذه العملية بعد ساعات من عملية دعس أدت إلى إصابة مستوطن عند مفرق مستوطنة أفرام جنوب مدينة بيت لحم.

وتواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الأسبوع الماضي، حيث تم تسجيل 54 عملًا مقاومًا.