يواصل نظام الانقلاب احتجاز الشيخ عبد الحفيظ المسلمي (72 عاماً)، كبير الأئمة بوزارة الأوقاف وإمام مسجد الفتح الأسبق، والمعتقل منذ أغسطس 2013 بسجن ليمان المنيا، وسط سلسلة ممتدة من المخالفات القانونية والظروف القاسية.

الشيخ الجليل ذو مكانة دينية واجتماعية" معروف بنشاطه الدعوي والخيري المستقل؛ مثّل مصر في وفود رسمية بالخارج، وأسس مشروعات لتزويج الشباب وموائد الرحمن، وغيرها.

وتعرض الشيخ خلال سنوات احتجازه لسلسلة من الانتهاكات شملت سوء المعاملة، والتضييق على الزيارات الأسرية، ومنع إدخال احتياجاته الشخصية والطبية، فضلاً عن ظروف احتجاز لا تتناسب تماماً مع سنه المتقدم.

ويواجه الشيخ المسلمي أمراضاً مزمنة بالجهاز التنفسي ونوبات إغماء متكررة، في ظل حرمان من الرعاية الطبية المتخصصة والمتابعة الدورية داخل محبسه.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار التنكيل بالمعتقلين من كبار السن وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يخالف الدستور والقانون .

وطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف في جميع الانتهاكات والتضييقات التي تم الإُبلاغ عن تعرض الشيخ لها طوال سنوات سجنه ومحاسبة المسئولين عنها، وكذلك الإفراج الصحي الفوري عنه نظراً لسنه المتقدم وتدهور حالته الصحية، وتمكينه الكامل من حقه في الزيارات العائلية الدورية وإدخال مستلزماته الطبية دون قيود تعسفية.