أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، حيث وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع برفقة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأفادت مصادر محلية بأن الأسرى المحررين وصلوا في أوضاع صحية صعبة، ما استدعى إخضاعهم لفحوصات طبية شاملة فور وصولهم لتقييم حالتهم الصحية ومتابعة احتياجاتهم العلاجية.
وأشارت المصادر إلى أن غالبية الأسرى يعانون من إرهاق شديد وحالات هزال نتيجة ظروف الاحتجاز، فيما جرى تحويل عدد منهم إلى أقسام متخصصة لتلقي العلاج من إصابات وأمراض تفاقمت خلال فترة اعتقالهم.
ويأتي الإفراج في وقت تواصل فيه المؤسسات المختصة متابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وسط تحذيرات متكررة من تدهور أوضاعهم الصحية والإنسانية.
وبحسب بيانات صادرة عن هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير، من بينهم نحو 1250 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلاً.
كما أظهرت المعطيات أن عدد المعتقلين الإداريين تجاوز 3532 معتقلاً، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري التي تتيح احتجاز الفلسطينيين لفترات متفاوتة دون توجيه لوائح اتهام رسمية أو محاكمات.