كتب- فارس دياب
حذر الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة فاقوس بالشرقية- من النشاط المتواصل للبعثات الأثرية التي يرأسها يهود.
وأكد في بيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء ووزير السياحة أنه يوجد بعثة يهودية في قرية قنتير مركز فاقوس بصفة دائمة، وتقوم بأعمال مشبوهة، موضحًا أن السيد "إدجر بوش"- رئيس البعثة- ألماني من أصل يهودي ويثير العديد من المشاكل، أبرزها شراء المقابر مقابل 300.000 جنيه لكل مقبرة للتنقيب أسفلها؛ بحجة أن هناك مدينة كاملة أسفلها مليئة بالآثار والتحف، إضافةً إلى اعتماده في العمل على مجموعة من الشباب من محافظات الصعيد يعملون معه، تاركًا أولاد وشباب القرية نتيجةَ تخوُّفه من تسرُّب المعلومات الخاصة بالبحث عن الآثار، بالإضافة إلى المرتبات الخيالية التي يدفعها لهؤلاء العمال، بجانب إقامة حفلات لهم في الفيلا الخاصة بالبعثة.
وقال النائب: إن الصهاينة يزورون القرية من وقتٍ لآخر للبحث عن بعض المواقع، ومحاولة شراء بعض الأراضي التي يعتقدون أن بداخلها آثارًا لليهود يرجع تاريخُها إلى عصر سيدنا موسى، وكذلك أتى وزير السياحة الصهيوني إلى القرية منذ 4 أعوام ولم تتناول الصحف ولا الإعلام شيئًا عن هذا الموضوع!!
وقدم النائب أيضًا بيانًا عاجلاً آخر لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة ووزير الحكم المحلي حول معهد مبارك للأورام، والذي كان مقرَّرًا إنشاؤه في مدينة الزقازيق ما بين هرية وقاعة نصار للأفراح، وهي أرض تابعة لأملاك الدولة، وتم جمع الملايين من المواطنين والمؤسسات الحكومية عن طريق وصولات معتمدة من المحافظة وذلك منذ سنوات، وحتى الآن لم يعرف أحد مصير الملايين التي جُمعت وتحوَّلت هذه الأرض إلى مقلب للزبالة، ولم يتم أي شيء في هذا المشروع الحيوي.
وقدم النائب طلب إحاطة آخر لرئيس مجلس الوزراء طالب بمناقشته في لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، بخصوص وضع 6 معتقلين من أهالي قرية الطويلة، والذين تم اعتقالهم منذ عام 1997م وحتى الآن، ولم ترَ أعينهم النور، رغم صدور أكثر من 25 قرارَ إفراجٍ لكل واحد منهم، ورغم ذلك يتم تجديد اعتقالهم قبل الإفراج عنهم!!
قدم النائب طلب إحاطة لوزير الموارد المائية والري بخصوص تلف وبَوار أكثر من 1500 فدان من أخصب الأراضي الزراعية في منطقة قرية العايد (الحجاجية المستجدة) مركز فاقوس، وكذلك بسبب ارتفاع منسوب المياة الجوفية وعدم وجود شبكة صرف بهذه المنطقة، وأشار الدكتور فريد إسماعيل إلى أنه تقدم بطلبات متعدِّدة للهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف منذ 1999م، وحتى الآن لم يتم عمل أي شيء يُذكر، وأصبح الأمر أكثر خطورةً بسبب ضياع حقوق وموارد عشرات الآلاف من أهالي هذه المنطقة.
وطلب إحاطة آخر عن التعديات التي تمت على الأرض المخصصة لإنشاء المدرسة الثانوية الصناعية نظام الخمس سنوات بقرية الطويلة النموذجية بمركز فاقوس؛ حيث تم تخصيص خمسة أفدنة بقرار محافظة الشرقية رقم 490/2004 بحوض الديداني بالقطعة رقم (10) بزمام قرية الطويلة، وتسلمتها هيئة الأبنية التعليمية، وعند متابعة التنفيذ في شهر فبراير الماضي وجدت الهيئة المساحة فدانَين وقيراطَين فقط؟! وهذا التعدي كان بترتيب من المجلس المحلي والتابعة له القرية.
كما تقدم بطلب إحاطة لوزير النقل عن عدم إحلال وتجديد كوبري الوحدة بمدينة فاقوس، مع العلم أن هذا الكوبري يربط بين محافظة الشرقية ومحافظات القناة ويمر عليه أعداد ضخمة من السيارات بجميع أنواعها والشاحنات الكبيرة، وعدم تجديده سيؤدي إلى وقوع كوارث وشلل تامٍّ للمرور بالمدينة.