سجلت معطيات ميدانية وحقوقية، أكثر من 25 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال بحق مطاردين ومقاومين في الضفة الغربية، عقب الإفراج عنهم من سجون أجهزة السلطة منذ بداية العام، في ظاهرة تتكرر بصورة لافتة وتثير انتقادات واسعة.
وتوثقت حالات عديدة لمقاومين ومطاردين أعادت قوات الاحتلال اعتقالهم بعد ساعات أو أيام قليلة من خروجهم من سجون السلطة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة الحديث عن سياسة "الباب الدوار" والتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق في عمليات الاقتحام والاعتقال والملاحقة، بالتزامن مع اتساع اعتداءات المستوطنين واستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، حذرت حركة حماس في وقت سابق اليوم، من خطورة ما وصفته بالممارسات المعيبة والنهج اللاوطني لأجهزة السلطة، مؤكدة أن استمرار التنسيق الأمني يمثل خدمة للاحتلال وتنكرًا لتضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته.
واستنكرت الحركة ما ينجم عن هذا التنسيق من اعتقال الاحتلال للمطاردين فور الإفراج عنهم من سجون السلطة، معتبرة أن ذلك يعكس حالة فجة من التماهي وتبادلًا واضحًا للأدوار يستهدف وأد المقاومة وملاحقة المطاردين في الضفة الغربية.