تواصل داخلية الانقلاب احتجاز السيدة «نسيبة مصطفى محمد عطية»، التي أكملت أربعة أعوام كاملة رهن الحبس الاحتياطي منذ القبض عليها في مايو 2022، وسط حرمان تام من رعاية طفلها الوحيد.

تسبب اعتقال نسيبة -بالتزامن مع سجن زوجها منذ سنوات- في تشريد طفلهما الوحيد وحرمانه من رعاية والديه، مما يمثل مأساة إنسانية وتفكيكاً قسرياً للأسرة.

وتعاني نسيبة من أمراض عدة وتستلزم حالتها تدخلاً جراحياً عاجلاً لتسليك الشرايين، بالإضافة لإصابتها بالتهاب حاد بالأعصاب، وجرثومة المعدة، والتهاب القولون، وسط إهمال طبي متواصل.

ويجري احتجاز نسيبة في ظروف قاسية غير إنسانية، حيث جرى وضعها مع سجينات جنائيات، مما يضاعف من معاناتها النفسية والجسدية ويخالف المعايير الدنيا لمعاملة المحتجزات.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن نسيبة عطية أو استبدال حبسها الاحتياطي بأي تدبير قانوني بديل، وتمكينها من العلاج العاجل وإجراء الجراحة اللازمة لها لإنقاذ وضعها الصحي، ومراعاة حق طفلها في الرعاية الأسرية ولمّ شمله بوالدته لإنهاء معاناته النفسية، وفتح تحقيق مستقل في ظروف احتجازها والانتهاكات التي تعرضت لها.