أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على الضابط يوسف العميد السابق في الحرس الجمهوري بمحافظة حلب، لاتهامه بالتورط في انتهاكات وجرائم بحق المدنيين خلال عهد النظام المخلوع.
وجاء توقيف يوسف حبيب على خلفية اتهامات بالتورط في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلان عهد النظام المخلوع.
وقالت الوزارة، في بيان، إن وحداتها الأمنية في حلب ألقت القبض على المتهم، موضحة أن ذلك جاء "على خلفية تورطه في انتهاكات وجرائم جسيمة بحق المدنيين". وأشارت إلى أن الإجراءات القانونية جارية لإحالته إلى القضاء المختص.
جرائم الاعتقال والتسليم
وأوضحت الوزارة أن حبيب شغل سابقا رتبة مقدم في اللواء 106 التابع للحرس الجمهوري. وكان يشرف خلال تلك الفترة على حواجز التفتيش في مناطق سيطرة النظام السابق.
وأفادت بأن مهامه تشمل اعتقال الناشطين على تلك الحواجز، قبل أن يقوم بتسليمهم إلى اللواء محمد خضور وعناصره. وكشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل تلك العمليات المشتركة بينهما.
وأشارت إلى أن المجموعات التابعة لخضور كانت تنفذ عمليات تصفية ميدانية بحق عدد من الموقوفين داخل مقر اللواء. وجرى ذلك دون إحالتهم إلى محاكمات قانونية، مما يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
صعود عسكري متدرج
وأكدت التحقيقات تدرج حبيب في سلسلة من المناصب العسكرية خلال سنوات عمله. وصولا إلى توليه قيادة في الحرس الجمهوري بالمنطقة الشرقية مطلع عام 2023.
حملة الملاحقات المستمرة
ويأتي توقيف حبيب ضمن جهود الإدارة السورية الجديدة لضبط الأوضاع الأمنية. وتهدف تلك الجهود إلى ملاحقة عناصر النظام المخلوع المتهمين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال سنوات الثورة بين عامي 2011 و2024.
وأكدت الوزارة أنها أحالت المتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. ويأتي ذلك ضمن سياساتها الرامية لإحالة جميع المتورطين في الجرائم إلى المحاكم.
يذكر أن فصائل سورية بقيادة أحمد الشرع أطاحت بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024. وقد حكم بشار الأسد البلاد نحو ربع قرن خلفا لوالده حافظ الأسد.