قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الحديث الصهيوني المتصاعد عن إعداد مخططات جديدة لتنفيذ تهجير أهالي قطاع غزة، يؤكد خطورة هذه المساعي، التي تترافق مع خطوات عملية على الأرض تستهدف تدمير كل مقومات الحياة في القطاع، بما يدفع السكان قسرًا نحو الرحيل.

ودعا قاسم، في تصريح صحفي جامعة الدول العربية إلى عقد قمة عربية طارئة وعاجلة لمواجهة هذا المشروع الخطير، الذي لا يستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي، وتحديًا سافرًا لإرادة الدول العربية كافة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية التي يشكل هذا المخطط مساسًا مباشرًا بأمنها القومي.

وأوضح قاسم أن  المطلوب اليوم موقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويترجم إلى خطوات سياسية ودبلوماسية عملية، تضمن إفشال مخطط التهجير، ووقف حرب الإبادة، وإلزام الاحتلال بإنهاء عدوانه ورفع الحصار عن القطاع.

وفي سياق ذي صلة، قالت لجان المقاومة في فلسطين، الأربعاء، إن تصريح ما يسمى “مجلس السلام” بشأن عدم وجود مكان لوكالة الأونروا في "غزة الجديدة" يكشف مجدداً الدور التآمري للمجلس ومبعوثيه المنحازين إلى الكيان الصهيوني.

وأوضحت، في تصريح صادر عنها، أن ذلك يثبت أن ما يُحاك لغزة يمثل مشروع تدمير شامل يستهدف الإنسان والقضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية، ويختزل الصراع في ملف المساعدات الإنسانية.