اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية أن مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية قرب قبة الصخرة.
ونشرت مجموعات المستوطنين صورة لمجموعة من المستوطنات اقتحمن المسجد الأقصى في 17 الماضي، ويطالبن ببناء "الهيكل" وتخليد ذكرى "هليل يافيه أريئيل" التي قتلت في 2016.
وتتواصل الانتهاكات من جانب الإرهابيين الصهاينة المقتحمين للأقصى، حيث الصلوات الجماعية والغناء والرقصات ورفع للعلم الصهيوني البغيض والتقاط الصور عند الرواق الغربي.
كما يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر الحواجز والإبعادات والتضييق على أهالي القدس والداخل المحتل.
وتجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية لأهالي مدينة القدس والداخل المحتل، لشد الرحال والرباط داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وحثت الدعوات والنداءات الشعبية والمقدسية أهالي الداخل الفلسطيني المحتل وأبناء الضفة الغربية ممن يستطيعون الوصول إلى القدس، على النفير العام والتواجد المكثف في الأقصى، لإحياء مناسبة دينية عظيمة وتعزيز الهوية الروحية والوجدانية للمسجد في وجه محاولات طمس معالمه العربية والإسلامية.