دعا رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية علاء الدين العكلوك، اليوم الإثنين، إلى تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها في القطاع، مؤكداً أنه "لم يعد هناك أي مبرر" لتأخيرها بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية.

وجاءت تصريحات العكلوك عقب إعلان استقالة لجنة العمل الحكومي، واستكمال الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، المنبثقة عن مجلس السلام، والموجودة حالياً في العاصمة المصرية القاهرة.

وأكد العكلوك، على هامش مؤتمر صحفي بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، أن "كل المعيقات التي كان يجري الحديث عنها قد أزيلت"، داعياً إلى تمكين اللجنة من مباشرة مهامها في أسرع وقت، بحسب "الأناضول".

وأوضح أن التجمع أعلن منذ تشكيل اللجنة دعمه الكامل لها، واستعداده لتقديم كل ما يلزم لإنجاح عملها وخدمة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار إلى أن التجمع ينتظر المؤتمر الخاص بالإعلان عن تفاصيل عملية التسليم، معرباً عن أمله في أن تبدأ اللجنة عملها بصورة مباشرة وسريعة.

وأضاف أن الحكومة "أهدت العشائر والفصائل الفلسطينية هذه المبادرة" من خلال تسليم المهام، معتبراً أن الأطراف التي كانت تتحدث عن وجود عراقيل أمام انتقال الإدارة "لم يعد لديها أي مبرر" بعد هذه الخطوة.

وشدد العكلوك على ضرورة تمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها والعمل على رفع معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال إن "الشعب عانى كثيراً، وحان الوقت لبدء مرحلة جديدة تسهم في تحسين أوضاعه".

وفي أعقاب حل الحكومة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث جاهزية لجنته لتولي مسؤولياتها الوطنية فور توفير الإمكانات والتمكين اللازمين لعملها.

وكانت "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي هيئة تكنوقراطية انتقالية شُكلت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات العشرين بنداً، قد عقدت اجتماعها الافتتاحي في العاصمة المصرية القاهرة في 15 يناير 2026.

وأعلنت اللجنة، خلال الاجتماع، بدء ولايتها لتولي المسئوليات المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزة، والإشراف على استقراره وتعافيه وإعادة إعماره، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح الخاص بها إلا أن اللجنة لم تباشر مهامها من داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الانتهاكات الصهيونية من دون صدور توضيح منها أو من الجانب الصهيوني بشأن أسباب عدم دخولها.

ويواجه قطاع غزة دماراً واسعاً جراء الإبادة التي يرتكبها الاحتلال منذ 8 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، فضلاً عن تدمير نحو 91% من البنية التحتية في القطاع.