أدَّى 70 ألف مصل صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، برغم قيود الاحتلال.
وتوافد القادمون من البلدة القديمة ومدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل، لأداء الصلاة في المسجد الأقصى وباحاته.
ودققت قوات الاحتلال في هويات الوافدين وفرضت قيوداً حيث أرجعت عشرات الشبان، فيما سمحت لدخول كبار السن بعد إجراءات مشددة.
وتجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية بضرورة الحشد والنفير العام وشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط في باحاته، في ظل تزايد وتيرة التهديدات الاستيطانية ومخططات الجماعات المتطرفة الرامية لفرض وقائع تهويدية جديدة.
وأطلقت هيئات مقدسية نداءات واسعة تحث الجماهير على تكثيف الوجود والمشاركة الفاعلة في صلاة الجمعة لحماية المسجد والدفاع عن هويته الإسلامية والعربية وإفشال محاولات الاستفراد به.
وانطلقت نداءات شعبية واسعة استهدفت بالدرجة الأولى الفلسطينيين في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، إلى جانب كل من يستطيع الوصول إلى المدينة من أبناء الضفة الغربية، لتعزيز الحضور الدائم داخل باحات الأقصى.
وخلال يونيو الماضي، وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" اقتحام أكثر من 8900 مستوطن المسجد الأقصى المبارك، و20 تدنيسا للمسجد، وحالتي إبعاد بحق المواطنين والمرابطين.