أعربت منظمة عدالة لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها إزاء ما كشفته رفيدة حمدي، زوجة الناشط السياسي محمد عادل، بشأن التدهور الخطير في حالته النفسية داخل محبسه، محذرة من أن استمرار ظروف احتجازه قد يهدد حياته.

وقالت زوجته، في استغاثة نشرتها عبر صفحتها، إنها زارت محمد عادل يوم 6 يوليو، حيث أبلغها بعزمه الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، وأعرب عن فقدانه الأمل في استعادة حريته، بل وكرر أمامها نيته إنهاء حياته، في تطور وصفته بأنه الأخطر منذ سنوات احتجازه.

وأضافت أن محمد عادل لا يزال محرومًا منذ نحو ستة أشهر من حقه في التريض، ولا يغادر زنزانته إلا خلال الزيارات، كما يُحرم من العرض على الأطباء المتخصصين رغم معاناته من مشكلات صحية متعددة، فضلًا عن منعه من استكمال دراسته وأداء امتحانات الدراسات العليا.

 وطالبت منظمة عدالة بالإفراج الفوري عن محمد عادل، وإنهاء معاناته الممتدة، وضمان حصوله على الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، احترامًا لحقه في الحياة والكرامة الإنسانية، ووفقًا لما تكفله القوانين الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.