أكدت هيئة الدفاع عن رئيس حركة" النهضة" في تونس، راشد الغنوشي رئيس البرلمان السابق، دخوله في إضراب عن الطعام والدواء منذ خمسة أيام، داخل السجن، احتجاجا على عزلته ومنع الزيارة عنه وحرمانه من أبسط حقوقه.
ويعد هذا الإضراب الثاني في غضون أيام، حيث سبق أن نفذ الغنوشي في يوليو المنقضي، إضرابا عن الطعام احتجاجا على منع محاميه من زيارته بالمستشفى، وفق ما أكده سابقا محامي الدفاع فؤاد الغنوشي في تصريح لـ" عربي21".
وأعلنت هيئة الدفاع أن الغنوشي قد نُقل إلى المستشفى منذ اثني عشر يوماً بتاريخ 29 يوليو المنقضي، ومنذ ذلك الحين فُرضت عليه عزلة تامة، مع منع محاميه وعائلته من زيارته أو التواصل معه.
وأكدت في بيان الاثنين، أنها لم تتمكن منذ 12يوما، من أي معلومة عن وضعه الصحي، رغم الطلبات المتكررة المقدمة إلى سائر الجهات المعنية.
ونبهت إلى أن ما يتعرض له الغنوشي، البالغ منالعمر 85 عاماً وما يعانيه من وضع صحي دقيق، " يمثل تنكيلاً وحشياً ولاإنسانياً، وانتهاكاً خطيراً لحقوقه الأساسية وسلامته الجسدية" وفق تعبيرها.
وحملت السلطات التونسية، كامل المسئولية عن هذه التجاوزات وعن كل ما قد ينجر عنها من مضاعفات خطيرة تهدد صحة منوبها وحياته، مطالبة بتمكين محاميه وعائلته من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي.
ونهاية يوليو الماضي، طالبت عائلة الغنوشي، بالسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته الصحية.
جاء ذلك في بيان وقّعته تسنيم الخريجي، ابنة راشد الغنوشي، نيابةً عن العائلة، ونشرته على حسابها بمنصة "فيسبوك".
وقال البيان إن عائلة الغنوشي تطالب بـ"السماح غير المشروط لعائلته ومحاميه بزيارته، والتمكين الكامل والشفاف من ملفه الطبي الشامل دون قيد أو شرط، والسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته".