تواصل داخلية الانقلاب احتجاز استشاري جراحة قلب الأطفال «د. حسن مفتاح» منذ 6 أشهر وسط غموض تام حول وضعه القانوني.

وأُعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار احتجاز الدكتور حسن مفتاح (أستاذ جراحة قلب الأطفال بجامعة عين شمس) لأكثر من ستة أشهر، في ظل غياب تام لأي معلومات واضحة أو معلنة بشأن أسباب احتجازه أو وضعه القانوني.

د. حسن مفتاح من كبار أطباء جراحة قلب الأطفال في مصر؛ حيث أمضى عقوداً في إجراء العمليات الدقيقة للأطفال، فضلاً عن تدريب الكوادر الطبية والمشاركة في اختبارات الزمالة المصرية.

وعُرِف باهتمامه البالغ بعلاج الأطفال من الأسر محدودة الدخل وتوفير نفقات عملياتهم الجراحية الدقيقة، مؤثراً البقاء داخل مصر لخدمة أبنائها برغم تلقيه عروضاً للهجرة للخارج.

وتؤكد المصادر المقربة بخلّو مسيرته من أي نشاط سياسي، مما يثير تساؤلات حقيقية حول دوافع احتجازه وتغييبه خارج إطار القانون.

ويُعد احتجازه المتواصل دون إعلان اتهامات جنائية حقيقية وتدليل واضح مساساً بالضمانات الدستورية للحرية والأمان الشخصي.

وطالب مركز الشهاب بالكشف العاجل عن الوضع القانوني وإفصاح السلطات فوراً عن مكان احاجازه والتهم المنسوبة إليه إن وجدت، وتمكين أسرته ومحاميه من زيارته والتواصل معه للاطمئنان على سلامته وصحته، وإطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط ما لم يكن محتجزاً على ذمة اتهام جنائي حقيقي ومعلن، وكف يد الأجهزة الأمنية عن استخدام الاحتجاز كأداة للتضييق خارج إطار القانون والالتزام بالضمانات القضائية.