كتبت- شيماء جمعة
رغم ضراوة المعركة الانتخابية الدائرة الآن بين النظام والإخوان في انتخابات مجلس الشورى ظهر العديد من المواقف الضاحكة التي استوحتها أجهزة الأمن بالدقهلية من أفلام ومسلسلات عربية، فمثلاً فيلم التحويلة حدثت قصته بالفعل في قرية أوليلة بميت غمر عندما تمكَّن أحد ضباط الأمن من إلقاء القبض على 3 من الإخوان وأثناء ترحيلهم تمكَّن 2 منهم من الهرب ولم يجد الضابط المُكلَّف بهم حلاَّ سوى أن يلقي القبض على اثنين من المواطنين تصادف مرورهما أمامه هم إسماعيل طه إسماعيل (نجار) وأحمد شحته عطا (أستورجي).
أما فيلم "صعيدي رايح جاي" فتحوَّل لـ"شاكر رايح جاي"، وكان بطله شاكر عطا المرشح الاحتياطي للإخوان في دائرة ميت غمر؛ حيث تمَّ القبض عليه من منزله أمس الأول الرابعة عصرًا ليفرج عنه الأمن بعد المغرب، ثم يعود ويأخذه الأمن مرةً أخرى الساعة 12 مساءً ويتركه 3 صباحًا، ويعود ويقبض عليه مرةً أخرى اليوم التالي الساعة 2 ظهرًا ليغادر مقر الأمن السابعة مساءً لحين إشعار آخر ويتناول الوجبةَ التي أحضرها له الإخوان أمام المركز بعد خروجه.
وعلى نفس شاكلة فيلم "إعدام ميت" أخرج جهاز أمن الدولة بالدقهلية فيلم "اعتقال ميت"؛ حيث قام بمداهمة منزل شوقي راغب أحد الإخوان في مركز طلخا؛ وذلك بغرض القبض عليه لأنه مطلوب باعتباره أحد أفراد جماعة محظورة، كما أنه من أنصار مرشح الجماعة النشطين، وعند مداهمة المنزل وتفتيشه سألوا زوجته عن مكانه, فوصفت لهم مكان مقبرته التي يرقد فيها من أكثر من عام ونصف!!