كتب- حسونة حماد وسالي مشالي

ابتكر ضباط الأمن الدولة بمحافظة كفر الشيخ طريقةً جديدةً ليتمكَّنوا من اعتقال أعضاء جماعة الإخوان؛ حيث يقوم ياسر الحاج محمد علي ضابط أمن الدولة بالحامول بعد خطف أحد الإخوان من الشارع بأخذ المحمول الخاص بالأخ ثم يختار من سجل الهاتف الاسم الذي يريد اعتقاله فيتصل به ثم يقوم الضابط بتقليد صوت الأخ صاحب المحمول ويسأل صاحب الرقم عن مكانه فإذا لم ينتبه الأخ للفرق في الصوت وأخبره بمكانه تتم مداهمة المكان الموجود به هذا الأخ بعد وقتٍ قصيرٍ ويتم اعتقاله.

 

واستمرارًا لسياسات الظلم والقمع بشكلٍ مبتكرٍ وكنوعٍ من الانتقام بعد قيامهم بكشف دور عضو الحزب الوطني أنيس مندور ومساعدته للأمن في اعتقال أحد الإخوان حمادة عبد السميع صقر (العريس) المعتقل منذ بضعة أيام، قامت قوات أمن الدولة باختطاف والدته وهي امرأة كبيرة ومريضة واسمها عاليه إبراهيم مصطفى وأخذوها رهينةً لحين العثور على ابنها الثاني نصر عبد السميع، والذي اقتحموا منزله ولم يجدوه، كما قاموا باعتقال الأخ الثالث رضا عبد السميع.

 

كما قام أمن الدولة بحملة تفتيش لبيوت الإخوان المعتقلين من المحافظة وهم: علي الششتاوي، ومحسن مختار، وحسني عوضين، وحسن عويس، وقاموا بترويع أهاليهم في وقتٍ متزامنٍ وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

 

وفي اليوم نفسه قامت القوات بمداهمة محلٍ للأدوات المنزلية للمواطن فضل السيد متولي في وضح النهار وحاصروا بيته في الليل وطرقوا أبواب منزله بعنفٍ شديدٍ والذي لم يكن موجودًا فيه ليلة أمس، وتمَّ وضع مخبر على القهوة المجاورة للمحل للإرشاد عن صاحب المنزل لاعتقاله.

 

ويعاني الإخوان بكفر الشيخ وخاصةً الحامول من حملات المداهمة المتكررة ليلاً ونهارًا سواء في منازلهم أو أماكن عملهم أو من المواصلات العامة أو سياراتهم الخاصة، أو احتجاز بطاقاتهم الشخصية ومطالبتهم باستلامها من أمن الدولة، ويتعمَّد الضباط إهانة الإخوان أثناء اعتقالهم وسبهم بآبائهم وأمهاتهم أمام أكبر عددٍ ممكنٍ من الناس.

 

وبالإضافة إلى ما سبق قام أمن الدولة بتتبع مجموعةٍ من الإخوان أثناء تشييعهم لجنازةٍ في مدينة الحامول، وعندما ذهبوا إلى الغداء في أحد بيوت الإخوان قاموا بمحاصرة هذا البيت لمدة 3 ساعات، وتمكَّن المرشحان من الخروج من المنزل بأعجوبة، وتبعتهم سيارات الأمن حتى خرجوا من الحامول، كما تمَّ منعهما من القيام بجولتهما الانتخابية في المدينة.

 

وقام الخفر أشرف مصطفى عطوة وفاروق عيد الصاوي في قرية السحايت مركز الحامول وفي مدينة الحامول بتحريضٍ من أمن الدولة بتمزيق إعلانات مرشحي الإخوان.

 

وفي دمياط وأثناء قيام المرشح فكري الأدهم أمس الإثنين بجولة دعائية في مدينة كفر سعد قامت قوات أمن الدولة بتعطيل المسيرة وأوقفوا سيارة النقل المصاحبة للمرشح والتي تحمل "الميكروفون" وأخذوها إلى مركز شرطة كفر سعد وتم تحرير محضر للسائق بتهمة الإزعاج بسبب الميكروفون رغم أن مرشحي الحزب الوطني والمستقلين كانوا يستخدمون الميكروفون في الوقت ذاته ولم يعترضهم أحد.

 

يأتي هذا بعد عددٍ كبيرٍ من التضييقات التي عانى منها المرشح بسبب رفض المسئولين الموافقة على خط السير وطلبوا منه تعديله وبعد استجابة المرشح للتعديل قاموا باعتراض المسيرة وإيقافها ولا يزال السائق رهن الاعتقال.

 

وعلى الصعيد ذاته قامت قوات أمن الدولة باعتقال خمسةٍ من الإخوان في مركز شرطة بندر دمياط أثناء قيامهم بتعليق الدعاية واللافتات لمرشح الإخوان، والمعتقلون هم: سامح خطاب (محامٍ)، وشريف العيسوي وأمجد الصياد (مدرسان)، وأحمد فايد.

 

 الصورة غير متاحة

 الطين اتخذه الأمن وسيلة لإخفاء دعاية الديب