أصدر محمد صلاح سمري- مرشح الإخوان المسلمين لمجلس الشورى "عمال- رمز النجفة" بدائرة بركة السبع وقويسنا- اليوم الخميس بيانًا استغاثيًّا مُوجَّهًا إلى كلٍّ من رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان على الصعيدَيْن المحلي والعالمي، استنكر فيه الوضع الجهنمي- على حدِّ وصفه- الذي وصلت إليه الدائرة منذ بدء العملية الانتخابية وحتى الآن. وأكد البيان أن دائرة بركة السبع وقويسنا بمحافظة المنوفية تحوَّلت إلى ثكنةٍ عسكريةٍ لقوات أمن الدولة ومخبريها؛ حيث قامت قوات أمن الدولة بإغلاقِ جميع منافذ الدائرة مع وجود أكمنةٍ يقوم فيها ضباط أمن الدولة باختطاف كلِّ مَن يُشتبه فيهم من أنصار صلاح سمري- مرشح الإخوان المسلمين-، وهو الأمر الذي يعود بالضرر على جميع أهالي الدائرة؛ حيث تمَّ اعتقال أفرادٍ ممن ليس لهم دخل بهذا الموضوع. وأضاف: على سبيل المثال تمَّ اعتقال السيد عبد المنعم عطا الله وهو عائدٌ إلى قريته ليقضي فيها إجازة الصيف بعد عامٍ دراسي حافل بالعطاء في محافظة مطروح عندما فُوجئ بتحرشٍ من رجال الأمن حول سيارة الأجرة التي كان يستقلها هو وزوجته وابنهما، وإذا بهم دون أدنى درجةٍ من الإنسانية أو الرحمة يختطفوه أمام أعين أسرته ليأخذوه معتقلاً دون أدنى جريرةٍ، تاركين زوجته تعود مع ابنهما وحدهما؛ مما أصابها بالذهول والصدمة والانهيار. وأكد البيان أنَّ هذه الحملةَ العشوائيةَ أدَّت إلى اعتقال ثلاثة أفرادٍ يوم الأربعاء 30/5/2007م من شوارع مركزَي قويسنا وبركة السبع وهم ياسر النبوي عبد الرازق (أعمال حرة) وأحمد الجز (مهندس زراعي) ومحمد أحمد حماد (طبيب)، وتمَّ التحقيق معهم في نفس اليوم الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً. كما قام الأمن في وقتٍ سابقٍ صباح يوم الأربعاء بمداهمة المنازل الخاصة بكلٍّ من: أحمد حسبو ورمزي فكري عبد العاطي ومحمد رمضان وزين العابدين محمد عمر وسيد رياض وإبراهيم سليم وحسام تاج الدين ومحمد رمضان وعبد الناصر عبد المنعم الخطيب وعثمان الشرقاوي وخالد الصاوي وصبحي الصاوي، وكلهم من مركزَي قويسنا وبركة السبع، كما قامت قوات الأمن اليوم الخميس باعتقال محمد وهب ومسعد شهاب الدين وحسن فوزي عتمان، بالإضافةِ إلى عشرين آخرين. وكشف البيان عن تصرفاتٍ غير مسئولةٍ لقوات الأمن عندما قامت بعمل كردونٍ على مقرِّ عزاء والدة منسي متولي النجار بقرية شنتنا الحجر مركز بركة السبع ظهر اليوم الخميس وقامت باعتقال عددٍ من أنصار مرشح الإخوان ومنهم أشرف محمد الحسانين "مهندس بري طنطا". وأكد سمري في ختام البيان أن هذه الأعمال مُخالِفة للقانون وتُكدِّر الجو العام للانتخابات المقبلة وتُثبت للعالم كلِّه انحسار الديمقراطية في مصر؛ مما يُؤثِّر على سمعتها في العالم ويُؤثِّر على تجاوب الأفراد في حضور الانتخابات، وتُثبت بشكلٍ جازمٍ ما تصدره تقارير المنظمات الحقوقية عن تدني الحرية الشخصية والتعبير عن الرأي في مصر، خصوصًا وأن حصيلة يومين من الحملة الأمنية قد بلغت عشرات من المعتقلين وصلت حتى كتابة هذه السطور إلى ثلاثين معتقلاً ومئاتِ أو آلاف الموقوفين ومثلهم من الملاحقين المطاردين، متسائلاً: هل هذه انتخابات سياسية أم معارك حربية ضارية؟!.
كتب- حسونة حماد