طالبت لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب المصري الأمم المتحدة بسن قانون دولي يُعاقِب المسيئين إلى الأديان.
وأعلنت اللجنة استنكارها الشديد لما ورد بالصحف السويدية من رسومٍ وافتراءاتٍ مسيئة افتراها الظالمون على أطهر مَن مشى على الأرض خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم.
![]() |
|
مسلمون في لندن غاضبون للإساءة للنبي الكريم |
وأعربت اللجنة في بيانٍ أصدرته أمس عن أسفها لهذا التصرف غير اللائق الذي يعدُّ أمرًا خطيرًا لا يمكن السكوت عليه.
وحذَّرت من نتائج مثل هذه الأعمال المتكررة والتي أصبحت هدفًا ممكنًا لحملات دعاة الديمقراطية تحت مسمى حرية الرأي والتفكير؛ مما يعد عبثًا بمشاعر المسلمين، كما يُشعل الفتنة الطائفية ويؤجج الكراهية والبغضاء بين أتباع الرسل.
وقالت اللجنة: إن تكرار الرسوم المسيئة للرسول الكريم الذي آمن به كل الرسل واقتدوا به وصلُّوا خلفه ليلة الإسراء والمعراج ليمثل طعنةً لكلِّ الرسل وأتباعهم وكل المواثيق الدولية.
ودعت لجنة الشئون الدينية جميع المسلمين في كل الأرض أن يكونوا على قلبِ رجلٍ واحد شعوبًا وحكومات، وأن يبلغوا السفراء السويديين الاحتجاج وإدانة لهذا العدوان السافر واتخاذ الإقرار السريع لمعاقبة مرتكبي هذه الجريمة حتى لا تتكرر مرةً أخرى.
