وصف حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- اجتماع هيئة مكتب مجلس الشعب بأنه باطلٌ ومخالفٌ لنص المادة (20) من اللائحة الداخلية لمجلس الشعب، والتي نصت على أنه لا يصحُّ اجتماعُ المكتب إلا بحضور جميع أعضائه، وتصدُر قراراتُه بموافقة أغلبية الحاضرين، على أن يكون من بينهم الرئيس، ومع ذلك إذا قام بأحد أعضاء المكتب مانع يحُول دون مباشرته اختصاصاته، ودعت ضرورة الاستعجال إلى اجتماع المكتب، جاز انعقاده بحضور العضوَين الآخرَين، وفي هذه الحالة تصدُر قراراتُه باتفاقهما.
وأشار حسين محمد إلى أن الدكتورة زينب رضوان- وكيل المجلس- لم تشارك في هذا الاجتماع؛ لأنها كانت في مهمة برلمانية خارج البلاد، وهي مهمة محدَّدة سلفًا، وهو ما يجعل هذا الاجتماع باطلاً لتغيُّب أحد أعضاء المكتب، وقد يقول البعض إن هناك حالة الاستعجال التي لا تتطلَّب حضور الدكتورة زينب؛ لأن النائب علَم الدين السخاوي وجَّه إهانات للمجلس..!!
![]() |
|
علم الدين السخاوي |
إلا أن هذا الكلام يطرح تساؤلاً: وهل موضوع النائب السخاوي يشترط فيها حالة الاستعجال؟!
إن كانت الإجابة بنعم فلماذا تأخَّر المجلس إلى يوم الثلاثاء، رغم أن الموضوع كان مع رئيس المجلس من يوم الخميس؟ كما أننا التقينا الدكتورة زينب رضوان يوم الأحد في مكتب الدكتور فتحي سرور قبل سفرها، وهو ما يؤكد أن موضوع السخاوي لم يتوفَّر فيه شرط الاستعجال؛ مما يجعل الاجتماع باطلاً وقراراته كذلك.
وأكد نائب رئيس الكتلة أنه طبقًا للائحة المجلس فإن أيَّ عقوبة لا تُعَدُّ نافذةً إلا بعد موافقة المجلس بعد عودته من الإجازة البرلمانية.
