تحت عنوان "أمة في خطر" بدأ مجلس الشعب مناقشة تقرير جامعة الدول العربية حول تطوير التعليم ورغم أهمية الاجتماع الذي دعت إليه لجنة التعليم بالمجلس إلا أن وزيري التعليم العالي والتربية والتعليم غابا عن الاجتماع، وقد أكدت المناقشات تدهور وتدني مستويات المؤسسات التعليمية والمناهج، مطالبةً الحكومات العربية بوقفةٍ حاسمةٍ لإنقاذ مستقبل أمة بأكملها.
ورغم اعتراض بعض النواب على مناقشتهم للتقرير دون اطلاعهم عليه قبل جلسة أمس الإثنين، إلا أنه تم التصويت على مواصلة الحوار حول قضية تطوير التعليم، في حضور السفيرة نانسي بكير الأمين المساعد بجامعة الدول العربية.
من جانبه أكد الدكتور شريف عمر- رئيس اللجنة- أن المجتمع المصري والعربي أصبح في خطر، بسبب التراجع في المنظومة التعليمية، داعيًا إلى مراجعة هذه المنظومة وإصلاحها.
ودعا إلى مواجهة ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس، وتدني مستوى الخدمات التعليمية، وأشار النائب علي لبن إلى أن الحكومات العربية هي السبب في إفساد التعليم، مؤكدًا رفض الحكومة مساهمة المجتمع المدني في رفع مستوى التعليم، وشدد النواب على ضرورة تشجيع القطاع الخاص الذي لا يهدف إلى الربح، في إقامة المنشآت التعليمية.
في نفس الإطار رفض الدكتور جمال زهران وعدد من النواب أن يكون التعليم المجاني قاصرًا على مرحلة ما قبل الجامعة، وأوضح الدكتور سيد الفيومي- وكيل لجنة التعليم- أن الدول العربية حققت فوائض من بيع البترول بلغت 800 مليار دولار في السنوات القليلة الماضية، ولم تستغل أي مبالغ منها في رفع كفاءة المؤسسات التعليمية.