حمَّل النائب سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب السويس- وزارة الصحة بكل هيئاتها مسئولية الإهمال الجسيم بمستشفى التأمين الصحي بالسويس، والذي أدى لوفاة طفلة أثناء الإفاقة من عملية تثبيت كسر بعظمة الفخذ الأيسر مساء أمس الأربعاء 17/10/2007م.

 

وأشار النائب إلى أن إدارة منطقة التأمين الصحي بالسويس دأبت على انتداب أطباء غير أكفاء في مهنتهم، يتعاملون مع المرضى بإهمال جسيم ورعونة شديدة؛ مما أدى إلى حالات وفيات كثيرة للمرضى بمستشفى التأمين الصحي بالسويس.

 

وأوضح أن حادث وفاة الطفلة مريم حسن عبد الله أثناء إفاقتها من عملية تثبيت كسر في عظمة الفخذ الأيسر أمس كان بسبب الإهمال الجسيم من طبيبة التخدير؛ حيث إن جسم الطفلة كان بها زُرقة مركزية وطرفية مما يعني حدوث حالة اختناق للطفلة، مع العلم بأن تحاليل الطفلة قبل إجراء العملية كانت ممتازة ولم يثبت وجود أية أمراض يمكن أن تسبب الوفاة أثناء العملية، وإلا لماذا أُدخلت لإجراء العملية؟!.

 

وأضاف أن مما يثير الدهشة والريبة أن طبيبة التخدير لم تستخدم أبجديات العمل الطبي في مثل هذه الحالة؛ حيث لم تقم باستخدام جهاز الصدمة الكهربية لمحاولة إنعاش القلب، بالرغم من وجود جهاز بالمستشفى يعمل بحالة جيدة، كما لم تقم أيضًا بحقن القلب بالحقن الدوائي، ولم تستخدم سوى الطريقة اليدوية؛ مما يدل على الإهمال الشديد والرعونة وعدم الكفاءة، بل إن هذا يجعل من أغلب الظن عدم وجود الطبيبة داخل غرفة العمليات أثناء الإفاقة.

 

وأشار خليفة إلى أن إدارة المستشفى اعتادت الإهمال وعدم المتابعة والمحاسبة، فضلاً عن عدم وجود الأطباء ليلاً ونهارًا، لدرجة أن يترك المرضى دون رعاية وعناية، مؤكدًا أنها ليست المرة الأولى التي يتم الشكوى فيها من هذا المستشفى.

 

وتساءل النائب: إلى متى يستمر مسلسل الإهمال والاستهتار بحياة المواطنين؟!، ومتى يتخذ وزير الصحة الإجراءات التصحيحية دون مجاملات لتصحيح مسار هذا المستشفى؟!، ومتى يتم الضرب بيد من حديد على المخالفين والمهملين من الأطباء الذين لم يراعوا الله في عملهم؟!.