تقدَّم المهندس سعد الحسيني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية- بسؤالٍ عاجلٍ الى كلٍّ من رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي حول استعانة رئيس جامعة عين شمس بالبلطجية للاعتداء على الطلاب داخل الحرم الجامعي.
أكد النائب في سؤاله أن هذه الفضيحة لا أخلاقية، وحدثت للعام الثاني على التوالي داخل جامعة عين شمس تحديدًا وفي الجامعات المصرية على وجه العموم، مشيرًا إلى أنه تم شطب أسماء الطلاب من القوائم الانتخابية جهارًا نهارًا.
وقال عضو الكتلة: ماذا تتوقعون من طلابٍ في مقتبل العمر يتعرضون رغم تفوقهم للاضطهاد في كلِّ لحظة؟؟ يتم طردهم من السكن الجامعي، يُشطبون من القوائم الانتخابية، يمنعون من إبداء رأيهم، يُحالون ظلمًا إلى مجالس التأديب، يُمنعون من أداء الامتحانات، ويتم الاعتداء عليهم داخل حرم جامعاتهم بواسطة أرباب البلطجة من خارج أسوار الجامعة ومن رجال الأمن، ثم يعتقلون.. وتتم ترقية مَن يُنكَّل بهم!!
وأيضًا أنهم يرون بعض أساتذتهم الذين من المفترض أن يكونوا قدواتهم يتحولون إلى مسوخٍ ودمى مشوهة في يد ضباط الأمن!! يزورون وينافقون ويخونون تاريخهم العلمي، ويتعاونون مع البلطجية لضرب أبنائهم الطلاب.
![]() |
|
المهندس سعد الحسيني |
وأكد الحسيني أن هذا التعامل الفجِّ والقسوة المفرطة هي الداعي إلى تأجيج مشاعر الكراهية والعنف لدى الشباب ومبرر للانعزال والتطرف، والكفر بقيم التسامح والتعايش، ولا تتعجبوا إن تحول هؤلاء إلى مربع العنف والإرهاب.
وأوضح أن ضرب الصحفيين وسرقة الكاميرات لن يخفي الحقيقة المرة.. فأنتم تعلمون ونحن نعلم أن أوضاعًا شاذةً تصرف أمور هذا البلد وتعبث بقيمه ومقدراته وأخلاقياته؛ وذلك لا يحتاج إلى دلالات واستنتاجات.
وتساءل: هل من حقِّ رئيس الجامعة أن يأتي بالبلطجية ويعتدي على الطلاب داخل الحرم الجامعي؟ وما مؤهلات رئيس الجامعة ومواهبه التي على أساسها وصل إلى منصبه الحالي رغم أنه تورَّط بشكلٍ مباشرٍ في جريمة العام الماضي؟
وطالب النائب بعقد اجتماعٍ عاجلٍ مشتركٍ بين لجنتي التعليم والبحث العلمي ولجنة الدفاع والأمن القومي لبحث هذه الجريمة التي وقعت في حرم جامعة عين شمس، وشدد أيضًا بعد أن ينتهي الاجتماع بعد الاستماع إلى الحقائق المروعة إلى طلب إقالة كلٍّ من: رئيس جامعة عين شمس ووزير التعليم العالي.
