قدَّم حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين ورئيس لجنة فلسطين بالمنتدى- مذكرةً لمحمد جاسم الصقر رئيس البرلمان العربي الانتقالي، طالب فيها بأن تحظى قضية النواب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المختطفين من قِبل الكيان الصهيوني بما يُناسبها من مناقشات البرلمان العربي الانتقالي.

 

وأكد النائب في مذكرته أن معاناة النواب المختطفين في ازدياد، وأن سكوت العالم على تلك الجريمة قد جرَّأ "إسرائيل" على ارتكاب المزيد من الجرائم في حقِّ النواب الأسرى؛ ولذلك فإن أعضاء المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين حريصون أن يصل إلى زملائهم أعضاء البرلمان العربي الانتقالي ما عبَّر عنه أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلون في سجن عوفر الصهيوني من ما وصفوه بـ(ادعاء دول العالم حرصها على تحقيق السلام في الوقت الذي لا تبذل فيه تلك الدول أي جهدٍ لإطلاق سراحهم رغم أنهم نواب منتخبون شرعيًّا من قِبل الشعب الفلسطيني).

 

كما اشتكى النواب في تصريحاتهم من إهمال وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لقضية اعتقالهم التي وصفوها بأنها جزءٌ لا يتجزأ من هموم الحركة الفلسطينية الأسيرة، ومن القضايا الأساسية التي تنتهك فيها قوات الاحتلال الحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال.

 

ودعا النواب المعتقلون وسائل الإعلام لتسليط الضوء بشكلٍ أكبر على قضية الأسرى عمومًا، خاصةً في ظل التحضيرات لمؤتمر الخريف، وقال تصريحهم إن المؤتمر سيكون في غاية الفشل إذا لم يتم خلاله حل مشكلة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

وتمنى حسين إبراهيم أن يُلبي البرلمان العربي الانتقالي مطلب النواب الفلسطينيين المعتقلين في السجون الصهيونية؛ وذلك بتشكيل لجنة مناصرة للنواب المعتقلين عمومًا بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية على أن يكون هدفها القيام بحملةٍ شعبيةٍ ورسميةٍ وإعلاميةٍ لإطلاق سراحهم.