أسفرت تشكيلات مكتب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن اختيار حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة متحدثًا رسميًّا، كما تم اختيار الدكتور محمد البلتاجي أمينًا عامًّا للكتلة، والنائب صبحي صالح أمينًا عامًّا مساعدًا لشئون القطاعات، والدكتور أحمد دياب أمينًا عامًّا مساعدا لشئون اللجان.
وأكد الدكتور محمد سعد الكتاتني أن مكتب الكتلة الجديد وجَّه التحية لأعضاء المكتب السابقين، وهم: الدكتور حمدي حسن والمهندس سعد الحسيني، وذلك على الجهد الذي بذلوه طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن مسئولية إدارة الكتلة يتحمَّلها كلُّ أعضاء الكتلة، وهي مسئولية ثقيلة، وكل أعضاء الكتلة أهلٌ لها.
مشيرًا إلى أن الكتلة تبدأ خلال الأيام القادمة- وبعد انتهاء تشكيلات لجان مجلس الشعب، وبعد البدء الفعلي للدورة البرلمانية الحالية- في طرح العديد من الموضوعات المهمة، وطرح رؤية الكتلة في عدد من القوانين، التي من المقرَّر مناقشتها خلال هذه الدورة (كقانون الإرهاب، والتأمين الصحي، والوظيفة العامة، وغيرها من القوانين).
وأشاد الدكتور محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة- بتجربة الانتخابات التي شهدها مجلس الشعب أمس الأربعاء 7/11/2007م على منصب الرئيس والوكيلَين، وخاصةً منافسة كتلتي الإخوان والمستقلين عليها، مؤكدًا أن ما شهده المجلس من إجراءاتٍ جديدةٍ في هذه الانتخابات كانت استجابةً لمطالب وضغوط كتلة الإخوان والمستقلين؛ حيث شهدنا لأول مرة صناديق زجاجية، والنداء على السادة النواب بالاسم، وهي: المطالب التي قاتلت الكتلة من أجل تنفيذها.
وفيما يتعلق بالعدد الذي حصل عليه النائب صبحي صالح في الانتخابات على رئاسة المجلس (87 صوتًا وهي أصوات الكتلة فقط) قال الكتاتني: إن عملية الفرز شابَها كثيرٌ من الشبهات، وإن هيئة مكتب كتلة المستقلين بكاملها وهي الدكتور جمال زهران والنائبان علاء عبد المنعم وسعد عبود وعددًا من المستقلين صوَّتوا بالفعل لمرشح كتلة الإخوان صبحي صالح، إضافة إلي أن كتلة الإخوان لم تكن بكاملها حيث كان عددها في الجلسة 84 نائبا، نظرا لتغيب النائب علم الدين السخاوي الذي صدر قرارا بحرمانه حضور 10 جلسات، وثلاثة نواب معتذرين لظروف مختلفة منهم اثنان في حالة مرضية وهما النائبان يسري تعيلب وجمال شحاتة.
إلا أن هناك رسالةً واضحةً أرادت الأغلبية توصيلها، وهي أن الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وحدَها في هذه الساحة المنافسة على رئاسة المجلس، بينما المعارضة والمستقلون مع مرشح الحزب الوطني!!.