تقدم الدكتور حمدي حسن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة إلى وزير الصحة بخصوص اختفاء أمبولات الإنترفيرون الذي يتم صرفه لمرضى فيروس (س) من معهد الكبد بالقاهرة منذ أكثر من أسبوعين.
وأشار حسن إلى أن المرضى يأتون للمعهد من كل مكان من الجمهورية من سيناء ومطروح شمالاً حتى أسوان جنوبًا، ورغم معاناة السفر وتكلفته فإن المرضى يفاجئون بالاعتذار عن صرف العلاج، كما أنه يتعذَّر على الكثيرين شراؤه من الخارج؛ حيث ثمن الأمبول الواحد 1450 جنيهًا.
وأضاف النائب أن الأمر الأخطر هو انقطاع كورس العلاج؛ مما يتعيَّن معه البدء من جديد للكثيرين الذين لا يستطيعون الشراء لحين توفيره مرةً أخرى، وهذه تكلفةٌ أخرى لا أدري من سيتحملها.
وتساءل النائب: إذا كانت وزارة الصحة- مشكورةً- استطاعت توفير هذا الدواء بسعر 450 جنيهًا تقريبًا، فلماذا تسمح بأن يباع بالصيدليات الخاصة بنحو ثلاثة أضعاف السعر الذي توفره الوزارة للمرضى المتمتِّعين بالعلاج على نفقة الدولة، مؤكدًا أن بعض الأدوية سلع إستراتيجية لا يجب أبدًا أن تعامَل بمثل هذه الطريقة التي يفاجأ بها المرضى بعدم توفر العلاج.