طالب الدكتور حمدي حسن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- الحزبَ الوطنيَّ بالاعتذار عن استخدام اللغة العامِّيَّة في مؤتمره الأخير، والذي رفع شعار "بلدنا بتتقدم بينا".

 

وقال- في طلبٍ إلى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب-: إن اللهجة العامِّيَّة التي استخدمها المتحدثون في المؤتمر توضِّح مدى الانحدار الذي تتردَّى إليه البلاد.

 

وأضاف قائلاً: "إن حضور السيد رئيس الجمهورية والسيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الشعب والسيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء، وغالبية القيادات التنفيذية والشعبية، هذا المؤتمرَ وتحت هذا العنوان، يعني الموافقةَ ضمنًا على استخدام اللهجة العامِّيَّة وسيلةً رسميةً للمراسلة والتخاطب والتواصل، وهو خطأٌ فادحٌ في حقِّ شعبنا وأمتنا وتاريخنا، وإهمالٌ للواجب.

 

مؤكدًا أنه يجب على مَن بيدهم القرار والتوجيه التقدُّم بالاعتذار والتصحيح بشكلٍ واضحٍ، مع اتخاذ الإجراءاتِ الكفيلة لحماية لغتنا العربية التي شَرُفْنا بها؛ فهي لغة القرآن الكريم، كتاب الله الخالد والمُعجِز إلى يوم القيامة.

 

وأكد النائب أن لغتنا هي إحدى أهم معالم هويَّتِنا وحضارتِنا، والتي يحاول أعداؤنا النَّيْلَ منها، فقدَّمنا نحن- على طبقٍ من ذهب- هذه الخدمة الجليلة لهم؛ مما يستوجب على القائمين سرعةَ تدارك هذا الخطأ بالاعتذار والتصحيح، وإلا فإن الأمر سيتم تأويله على أنه فعلٌ مقصودٌ مع سبق الإصرار والترصُّد، ستحاسبنا الأجيال والتاريخ عليه حسابًا عسيرًا!!.

 

وقال النائب: إذا كان للمجلس ولسيادتكم نشاطٌ خلال الفترة الماضية لدعم اللغة العربية والاعتزاز بها، فإن ما حدث يهدم هذا كلَّه، ويستوجب أن نتكاتَفَ جميعًا من أجل حماية لغتنا والمحافظة عليها.

 

وتأكيدًا لعدم جواز الهبوط في استخدام العامية، قدم الدكتور حمدي حسن طلب إحاطة بالعامِّيَّة ليكشف أن اللغة الفصحى هي الوحيدة التي تصلح في الخطاب الرسمي جاء فيه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الأستاذ الدكتور- ريس مجلس الشعب

توكلت على الله، وأطلب من سياديتكم توصيل طلب الإيحاطة اللي جاي الي السيد الأوستاذ الدوكتور ريس مجلس الوزرا بيخصوص موشكلة رغيف العيش.. يا ريس في الحئيئة الناس زهئت واتخنئت من الزحمة اللي على الرغيف وكأناها في آخر زادها، فعلى الله كل يوم نوئف توابير بالساعات علشان لقمة تسندنا في الأيام الصعبه اللي احنا عايشينها.. ما هو لو فيه حاجة أئل من العيش كنا كالناها، لاكن العيش بيسندنا احنا والبهايم، وكمان الطيور بتاعتنا اللي مش لاقيين ليها دورة ولا غلة ولا برسيم.

 

والحئيئة يا ريس دا الهم بقى كبير قوي خاصة إذا وئفنا في الطابور ساعات ومالئيناش عيش بعدها، والواحد يرجع أفاه يأمَّر عيش، وبالذات احنا اعضاء مجلس الشعب.. كنا بنجيب العيش بالواسطة والمحبة، لاكن دلوأتي ما فيش واسطه ولا يحزنون، الناس حتاكل بعضها علشان تجيب رغيف واحد!!.

 

وأصبح يوم المونا أنها توصل له، ده كمان غير البهدلة وئلة الئيمة اللي بنشوفها ونسمعها من الناس، اللي حتاكل وشنا، علشان مش عارفين نحللهم مشكلة رغيفهم، ولا كوباية ميتهم، اللي بتوصلّهم يا دوبك بالليل أو أبل الفجر، وكل ده أبل النووي وسنينه، أومال بعد النووي حيتعمل فينا ايه؟!!

 

أنا يا ريس باكترح شوية اكتراحات على سيادتكم في محاولة لحل المشكلة، وياريت الحكومة كلها تجتمع مع بعضها لتدرسها كفكر جديد ليه لأ؟ وإذا لأتها حلوة تنفذها، وإذا لأتها مش حلوة ما حصلش حاجة نبأي نشوف اكتراحات غيرها!!

 

الاكتراح الأولاني: نوزّع العيش بشهادة الميلاد الجديدة اللي بالكومبيوتر زي ما وزعنا لبن العيال الزغنطاطين المواليد، وعلشان فيه ناس بيموتوا يوميًّا، نعمل نسبة عشرة في المِيه مسلاً للميتين، وهي نسبة دوارة يعني بتلف على كل الناس؛ لأن الموت كاس كلنا حنشرب منه، ولما واحد من اللي في النسبة ييجي يصرف عيش الفران يقولّه آسفين البقاء لله وحده، اليوم انت في الميتين، تعالى بكرة، وبكده نتأكد إن الناس كلها بتاخد عيش، وكمان خصمنا نسبة الميتين، علشان ما حدش يضحك على الحكومة والدعم يوصل للي يستحئوه ونحأأ بالفعل العدالة الاكتماعية.

 

الاكتراح التاني: بالنسبة للزملاه الأعضاء الموكرين، علشان الزحمة وتنظيم العملية لأنني شايف إن المجلس عاجز عن تنظيم المرور بداخله أو عمل نزام لوقوف عربيات السادة النواب، ولتجنب الفضايح وئلة الئيمة، فأكترح أن يتم صرف عدد عشر ترغفة لكل نايب أو نايبة من السادة الموكرين المحترمين على المضبطة، ولاكن ده يتطلب سرعة إنهاء المضابط وعدم الكسل في إخراجها علشان العيش يبقى طازه، وفي حال التأخير- لا سمح الله- ممكن يتم صرف خمس ترغفة تحت الحساب لكل نايب ونايبة، وده يتطلب توسيع الأدراج أو وضع تلاجات لحفظ العيش زي اللي في بيوتنا؛ لأننا نضع العيش في الفريزر دونان عن شعوب الأمم في كل بلاد الدنيا اللي بيحطوا لحمة وخضروات وفواكه في تلاجاتهم، المهم وممكن اذا استطعنا نعمل فرن جوه المجلس ممكن في هذه الحالة إننا ندي مجلس الوزراء أيضًا ولأي وزير عايز وممكن في هذه الحالة نتغادي عن عدد الأرغفة اللي عايزها السيد الأوستاذ الوزير وأيضًا نتغادي عن نسبة الميتين، برضه الناس مآمات، ويجب إننا ننزل الناس منازلهم زي ما قال لنا النبي- صلى الله عليه وسلم- وإذا السيد وزير التومين تكرَّم وزوَّد حصة الفرن ممكن نزوَّد الكميات المصروفة على المضابط ويبقى النايب من دول أو النايبه يمكن ان ياخذ برضه لدايرته ولرفع المعاناه عنهم وأيضًا لزوم التلميع واللذي منه!!

 

السيد ريس مجلس الشعب..

تتبأى عندينا مشكلة أخيره ولإنهاء العمل على أكمل وجه يتبأى سؤال مهم وخطير:

اسم الفرن إيه؟ ومين اللي حيفتحه؟

 

الاكتراح التالت: تعيين السيد الفنان شعبان عبد الرحيم مستشارًا للغة العامِّيَّة باعتباره رائد الغِنوه بالعامية أو حتى وزير للتربية والتعليم، وجعل أغانيه شعار للمرحلة مع الفكر الجديد وبلادنا ببتقدم بينا ونفتتح بيها مؤتمراتنا وليقائتنا وكمان برامج الإذاعة والتليفيجن، خاصة إننا بنحبوه ونشجعوه، ليه لأ؟؟

وتفضلوا بكبول وافر الايحترام.

نايب الشعب

دوكتور/ حمدي حسن

19/1/2007