وصف النائب أسامة جادو- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو اللجنة التشريعية بمجلس الشعب- ما يحدث في مصر من الإفراط في التدابير الأمنية المصاحبة لمواكب الوزراء بأنها عذابٌ وإهانةٌ للشعب المصري؛ لدرجةٍ لا تُحتمَل.
مشيرًا في سؤاله الذي تقدَّم به إلى رئيس الوزراء وإلى وزير الداخلية إلى أنه تصادف وجوده على الطريق الصحراوي يوم الأحد 29/7/2007م الماضي، وإذا بآلاف السيارات الملاكي والأجرة والنقل يتم احتجازها على الطريق في الاتجاهين، وبالسؤال أخبره رجل الأمن أن السيد رئيس الوزراء مع السيد وزير الداخلية سيمرَّان في الطريق.
وبعد حوالي الساعة مرَّ الموكب المهم، ومن قبل تم منع المواطنين من المرور على الطريق الزراعي قليوب، ومع كل زيارةٍ لمسئولٍ تتكرر المأساة أن موكبًا لشخصيات مهمة سيمرُّ على الطريق.
وتساءل النائب عن سبب الإفراط في هذه الإجراءات التأمينية؟ مشيرًا إلى أن كثيرًا من الوزراء لو سار في الطريق العام ما عرفه أحد، ولو عرفه البعض لم يهتم به الآخرون، أم أنها عقدة الخوف من الشعب، والإحساس بأنه عدو متربصٌ بهم؟
واعتبر النائب أن تلك الإجراءات تُمثل إهدارًا لملايين الساعات من عمر الشعب المصري، وهي جريمةٌ تستحق العقاب عليها ومحاسبة المتسبب فيها، مطالبًا بمراجعة أسلوب التأمين ومحاسبة مَن تسبب في إلحاق الأذى والضرر بالمواطنين وعدم تكرار ذلك؛ احترامًا لحقوق الإنسان المصري التي كفلها الدستور وحماها القانون.