- الكيان الصهيوني يستوعب 22 ألف شاب مصري متزوجين بيهوديات
- مطالبة نظيف بالكشف عن أسماء مافيا عصابات التسفير بالداخل والخارج

كتب- أحمد صالح

طالب النائب صابر أبو الفتوح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- الحكومة ومن خلال أجهزتها الرقابية المتعددة بالكشف عن أسماء مافيا وسماسرة الهجرة في الداخل والخارج.

 

وأكد النائب في طلب إحاطة عاجل إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الكشف عن هذه العصابات، وأسماء أعضائها بالداخل والخارج حتى لا تتهم الحكومة بالتقاعس عن حماية الشباب المصري من الوقوع في براثن هذه العصابات الدولية التي تقوم بتسفيرهم بطرق غير شرعية إلى إيطاليا والكيان الصهيوني، وتعريض الكثير من هؤلاء الشباب للخطر والحبس في السجون الإيطالية والصهيونية، ووفاة عدد كبير منهم.

 

وتساءل أبو الفتوح: أين الحكومة المصرية ووزارة الخارجية من الأحزان والمصيبة التي أصابت نحو 26 أسرة في إحدى قرى محافظة المنوفية بعد أن سافر أبناؤها من حملة المؤهلات الجامعية والمعاهد المتوسطة والعليا إلى إيطاليا عن طريق ليبيا بعد أن ضاق بهم الحال عن وجود أي فرصة عمل.

 

وأضاف: رغم قيام مجموعة من أهالي هؤلاء الشباب بالسفر إلى ليبيا للبحث عن أبنائهم دون جدوى، وقيام الأهل باللجوء إلى وزارة الخارجية إلا أنهم لم يجدوا إجابة عن اختفاء أبنائهم الـ 26 شابًا منذ 6 سنوات وحتى الآن، بعد أن انقطعت الاتصالات بينهم وبين أبنائهم أثناء وجودهم في ليبيا.

 

 الصورة غير متاحة

تيمور عبد الغني

وكشف نائب الإخوان تيمور عبد الغني في طلب إحاطة عاجل إلى أحمد أبو الغيط وزير الخارجية عن وجود 22 ألف شاب مصري يعملون داخل الكيان الصهيوني بعد زواجهم من يهوديات.

 

وتساءل النائب: كيف دخل هؤلاء الشباب إلى الكيان الصهيوني؟!، وأين هي الأجهزة الأمنية والرقابية من مراقبة الحدود والموانئ المصرية حتى وصل هذا العدد الرهيب الذي يمثل تهديدًا للأمن القومي المصري؟!، مؤكدًا أن وجود هؤلاء داخل الكيان الصهيوني يمثل فضيحة مدوية للحكومة المصرية أمام دول العالم التي تنظر إلى هؤلاء الشباب المصري على أن هجرتهم جاءت نتيجة ضغوط نفسية ومعنوية؛ لعدم وجود الوظيفة والمسكن وأنهم فقدوا الانتماء لوطنهم الذي تجاهل من خلال حكومته البحث عن مصدر رزق لهؤلاء الذين وجدوا ضالتهم في الكيان الصهيوني، الذي وفر لهم الوظيفة والزواج وتكوين الأسرة!!.

 

فيما حذر النواب محمود مجاهد ومحمد عبد العليم داود وسعد عبود والمحمدي السيد أحمد وحسنين الشورة من استمرار فشل الحكومة في توفير فرص عمل للشباب المصري بعد تخرجه من الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة والمدارس الفنية، مؤكدين أن استمرار فشل تلك الحكومة في مواجهة تلك الأزمة أمر ينذر بالخطر الداهم على البلاد وأمنها القومي، في ظل استيعاب الكيان الصهيوني للشباب المصري واحتضانه وتوفير الوظيفة المناسبة له بمبالغ مالية كبيرة.

 

 الصورة غير متاحة

محمد عبد العليم داود

وقال محمد عبد العليم داود: إننا أمام قضية لا تحتمل هذا الصمت الرهيب من تلك الحكومة غير الأمينة على الوطن والشعب المصري، مضيفًا: لقد تقدمت منذ عدة سنوات بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة واستجوابات إلى الحكومة حول وجود الشباب المصري داخل الكيان الصهيوني وتزوجه من يهوديات، ورغم التحذيرات التي تناولتها تحت القبة إلا أن الحكومة للأسف "ودن من طين وودن من عجين"، مطالبًا الرئيس مبارك بسرعة التدخل لإقالة الحكومة "بعد أن أصبحت عدوًا للشعب المصري".

 

في نفس السياق أكد حيدر بغدادي ومحمد خليل قويطة نائبا الحزب الوطني أنهما يرفضان هذا الوجود الكبير من الشباب داخل الكيان، وقالا إن هذا الأمر يمثل تهديدًا كبيرًا لمصر، وإن الأمر يستوجب تدخل الحكومة حتى لا يتفاقم الأمر ونجد فيما بعد أبواب جهنم تفتح علينا بسبب هذه الزيجات.