استنكر المهندس سعد الحسيني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية- الاعتداءَ الإجرامي لعددٍ من البلطجية على مدرسة ابتدائية وعدم تعامل الشرطة الجدي مع التهديدات التي تعرَّض لها التلاميذ الصغار.
وأكد الحسيني في طلب إحاطة عاجل إلى كلٍّ من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والتربية والتعليم أن ما حدث في مدرسة كفر حجازي الابتدائية التابعة لمدينة المحلة الكبرى يعتبر انهيارًا للمنظومة التعليمة والقيم بأكملها، موضحًا أن الاعتداء الذي وقع من قِبل والدة الطفل وأخ لها يعتبر مهزلةً؛ حيث اعتديا على موظف الأمن، وبعدها حضر الأخ ببعض أصدقائه ومعهم السنج والسيوف واقتحموا المدرسة واعتدوا على الناظر وطاردوا المدرسين؛ مما أدى إلى تزاحم الأطفال على السلالم وسط الصراخ والبكاء، وأُصيب الأطفال بالرعب والفزع والهلع، ولولا لطف الله لوقعت حادثة مروعة جرَّاء ذلك الحدث المشين.
وأكد النائب أن الواقعة حدثت في الساعة التاسعة والنصف صباحًا، واستمرَّت حتى بعد الساعة الواحدة ظهرًا، ولم تتدخل الشرطة رغم إبلاغها بالحادث مرارًا وتكرارًا، وكذلك أيضًا رغم معرفة الجميع بأسماء البلطجية إلا أنهم حتى الآن ينعمون بالحرية حتى كتابة هذه السطور.
وحمَّل النائب الحكومةَ مسئولية انهيار المنظومة التعليمية برمتها، مشيرًا إلى أن البلطجة والانحراف قد وصلت إلى فصول الصغار، كما أعرب عن دهشته من وقوف الحكومة على الحياد ولا تتدخل وهي ترى علامات البلطجة وسوء الخلق تنتشر وتعلن عن نفسها جهارًا نهارًا؛ مما يؤكد وجود تزاوجٍ بين ظاهرة البلطجة وبعض رجال الأمن.
وحذَّر عضو الكتلة البرلمانية من حدوث فوضى وعشوائية ننحدر لها عن عمد، وما ذلك إلا بفعل حكوماتٍ فاشلة وسياسات قاصرة تلهث على السطح وتبتعد عن العمق؛ حيث الفقر والجوع والمرض والانحراف الأخلاقي والقيمي.