تساءل المهندس إبراهيم أبو عوف- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- عن الجهود التي تبذلها وزارتا الثقافة والخارجية لاستعادة آثار مصر المسروقة، وذلك في طلب الإحاطة العاجل، الذي تقدَّم به إلى كلٍّ من: فاروق حسني وزير الثقافة، وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية، وحبيب العادلي وزير الداخلية.

 

وأشار أبو عوف إلى أن المباحث الفيدرالية الأمريكية اكتشفت خلال الأسبوع الماضي سِرَّ اختفاء 90 قطعةً أثريةً من مخزن آثار جامعة القاهرة بالمعادي قبل 12 سنة؛ حيث تلقَّى د. زاهي حواس- الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار- مؤخرًا خطابًا يُفيد باكتشاف تهريب القطع إلى الولايات المتحدة عبر تشكيل عصابي دولي، وطلبت المباحث الفيدرالية الأمريكية سَفَرَ وفدٍ أثريٍّ لاستلام القطع وإعادتها إلى مصر.

 

وأوضح أن هناك آلاف الآثار خرجت بطرق غير مشروعة من البلاد خلال العقود الماضية،  ومن أهم الآثار التي لم يتم استعادتها حتى الآن: تمثال رأس نفرتيتي، وحجر رشيد، والقبة السماوية، وتمثال مهندس الهرم الثاني، الموجود في الولايات المتحدة أيضًا، وكذلك تمثال لمهندس الهرم الأكبر.

 

وتساءل أبو عوف: لماذا لم يُعرَض قانون الآثار الجديد على الدورة الحالية لمجلس الشعب لإقراره، ويتم من خلاله تغليظ العقوبات والغرامات على مهرِّبي الآثار؟! كما تساءل أيضًا: ما هي الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لمنع سرقة هذه الآثار؟!