طالب المهندس إبراهيم أبو عوف- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بفتح معبر رفح المصري الفلسطيني فورًا من أجل عودة حجاج قطاع غزة العالقين في البحر.
جاء ذلك في بيانه العاجل الذي تقدَّم به إلى أحمد نظيف- رئيس مجلس الوزراء- وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية.
وقال النائب في بيانه إن هناك كارثةً إنسانيةً وسياسيةً حلَّت على الشعب الفلسطيني من جرَّاء إغلاق الحكومة المصرية لمعبر رفح المصري الفلسطيني في وجه الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة والمتجهين إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح، وأشار النائب إلى أنه يوجد الآن 2150 حاجًّا عالقين في عرض البحر أمام ميناء نويبع المصري بعد أن طلبت منهم الحكومة المصرية التوقيع على تعهُّد بعودتهم من خلال معبر كرم أبو سالم الذي يسيطر عليه الكيان الصهيوني بدلاً من معبر رفح ودخولهم من خلال هذا المعبر يعرض معظمهم للملاحقة والاعتقال من قِبل الكيان الصهيوني.
وتساءل أبو عوف: ما السر في هذا التحول في موقف الحكومة المصرية من حجاج غزة؟ هل هذا بسبب الضغط من الإدارة الأمريكية أم من الكيان الصهيوني وإلى متى يتم العبث بالأمن القومي المصري لتحقيق إملاءات خارجية؟ وطالب أبو عوف بفتح معبر رفح المصري الفلسطيني فورًا من أجل عودة حجاج قطاع غزة العالقين في البحر الآن؛ لأن فيهم المرضى وأصحاب الحاجات، كما أن ذلك يعتبر حمايةً للأمن القومي المصري وتعزيزًا لدور مصر تجاه القضية الفلسطينية.
كما أشار إلى أنه في حالة عدم فتح المعبر تكون أرض مصر مكانًا لكارثةٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ للمبعدين واللاجئين.
جدير بالذكر أن السلطات المصرية سمحت للحجاج مطلع ديسمبر الجاري بالمرور من معبر رفح لأداء مناسك الحج، واحتجت "إسرائيل" حينها للسماح لهم بالمرور، غير أن وزير الخارجية السيد الأستاذ أحمد أبو الغيط أكد أن بلاده "غير معنية" بالاحتجاج "الإسرائيلي"، وفي وقتٍ سابقٍ صرَّحت الخارجية الأردنية بأن جهودًا أجرتها السلطات الأردنية مع السلطات المصرية قد أثمرت عن مغادرة حجاج غزة ميناء العقبة إلى ميناء نويبع المصري على أن يعودوا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصري.
وأعلن المصدر الأردني أن زهاء 2000 حاج فلسطيني غادروا مساء الجمعة ميناء العقبة الأردني باتجاه ميناء نويبع، وأوضح أن باخرتين تقل الأولى منهم زهاء 1200 حاج، فيما أقلت الباخرة الثانية زهاء 700 حاج، يُشار إلى أن معبر رفح بين مصر وغزة مغلق منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف يونيو.