حذَّر النائبان عباس عبد العزيز وفريد إسماعيل- عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- من النتائج السلبية والعكسية لقرار زيادة أسعار الحديد والمازوت والكهرباء، مؤكدَين أن اتخاذ قرار بمثل هذا الحجم وبصورة مفاجئة يصيب السوق المصرية في مقتل!!.
وأشارا في طلب الإحاطة- الذي تقدَّما به إلى وزيرَي البترول والتجارة- إلى التأثير السلبي على البيئة المحلية بأكملها بعد رفع أسعار المازوت من 500 جنيه إلى 1000 جنيه للطن، في الوقت الذي زاد فيه استهلاك البلاد من المازوت إلى 8.5 ملايين طن.
وأوضح النائبان أن المازوت يُعتبر وقودًا يدخل في صناعات عدة؛ لعل من أهمها صناعة الطوب والأسمنت وبزيادة أسعار المازوت ستشتعل أسعار مواد البناء؛ مما يؤثِّر على عشرات الحِرَف ذات الصلة ومما سيعمِّق من مشكلة البطالة المستفحلة بالفعل، مؤكدَين أنه إذا كان المبرِّر هو الحدّ من تزايد العجز في الموازنة العامة للدولة، فمن باب أولى أن تقوم الحكومة بمراجعة سياسة الإنفاق الحكومي.
وأضاف النائبان أن هذه الزيادات سيكون لها تأثيرٌ بالسلب على رصف الطرق التي ستتضاعف تكلفتها بنسبة كبيرة، وكذلك سوف يؤثر في الغلايات المنتجة للبخار، والتي تُستخدم في العديد من الصناعات الهندسية والغذائية، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطوب من 170 جنيهًا إلى 240 جنيهًا للألف قبل أيام قليلة.
كما أشار النائبان إلى ارتفاع أسعار الكهرباء بنسبه تزيد عن 25%؛ حيث وصل سعر الـ500 كيلو كهرباء من 50 جنيهًا إلى 76 جنيهًا.
وتساءل النائبان عن دور جهاز حماية المستهلك ووزارة التجارة والصناعة في محاربة هذا الاحتكار وإعادة ضبط السوق وحماية المستهلك؟!