تقدَّم النائب سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- ببيانٍ عاجلٍ إلى كلٍّ من الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية، والدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي حول مأساة الصيادين المحتجزين بإريتريا منذ 9 أشهر، مشيرًا إلى أن إحدى مراكب الصيد المصرية، والتي تُدعى "أبو زكريا" تعرَّضت للاختطاف على يد الميليشيات الإريترية أثناء قيامها بالصيد في المياه الدولية بين اليمن والصومال.

 

وانتقد النائب دور وزارة الخارجية المصرية التي لم تفلح في فك أسر المحتجزين وإعادتهم لأهاليهم بمصر، ولم تُوافِ الأهالي بآخر تطورات موقف هؤلاء الصيادين الذين ينتمون لمحافظات السويس وبورسعيد ودمياط حتى يمكن الاطمئنان عليهم رغم مرور تسعة أشهرٍ على اختطافهم.

 

وأشار النائب إلى أن أُسر هؤلاءِ الصيادين قد تعرَّضوا للتشريد والضياع منذ تسعة أشهر، ولم تقم الحكومة بواجبها تجاههم، وكل ما فعلته هو صرف مبلغ 300 جنيه لكل أسرةٍ طوال هذه الفترة الطويلة.

 

وشنَّ النائبُ هجومًا قويًّا بسبب ما أسماه  فضيحة "الشو الإعلامي" للحكومة مع  هؤلاء الأسر الذين تمَّ تصوير بعضهم مع محافظ السويس، وهو يُسلمهم المبلغ وبعض زجاجات الزيت، مؤكدًا أن الدولة تركتهم بعدها لتتراكم عليهم الديون، ولم تقم بصرف بدل إغاثة شهري ولو بسيط- على حدِّ تعبيره- لهذه الأسر لحين عودة عوائلهم؛ حيث لا يوجد صندوق يعين أسر هؤلاء الصيادين في مثل هذه الحالات.

 

وتساءل النائب هل يستحق الشعب المصري من حكومته كل هذه المجافاة والمعاناة والإهمال؟ وإلى مَن يلجأ أهالي الضحايا؟ هل يذهبون إلى دولةٍ أخرى لحلِّ مشكلتهم؟!.

 

من ناحيةٍ أخرى تقدَّم النائبُ باقتراحٍ برغبة بإعادة فتح باب التقديم للشباب الذين تخلفوا عن التقديم لإسكان مبارك للشباب بمحافظة السويس عن الأعوام من 2001م حتى 2006م لمدة شهر على أن يتم الإعلان بشكلٍ جيد حتى تُتاح لهؤلاء الشباب الفرصة كاملة للتقديم، كما اقترح أن يتم تقسيط مبلغ الـ5000 جنيه المطلوب عند التقديم على أربع سنوات بمعدل 1250 جنيهًا للسنة، مبررًا ذلك بالظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون هذه الأيام، خاصةً الشباب منهم.