حذَّر المهندس سعد الحسيني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بشدةٍ من تداعيات الزيارة المشئومة (للمجرم) جورج بوش إلى المنطقة العربية.

 

وأوضح الحسيني في بيانٍ عاجلٍ بمجلس الشعب أن جورج بوش غير مرحبٍ به في هذه المنطقة، وهو أمر بديهي يتفق عليه كل وطني حر، مشيرًا إلى أن الهالة الإعلامية التي صاحبت الزيارة والتي تنم عن حملة (بروباجندا) مفضوحة لتحسين صورة الرجل الذي تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخًا في كلٍّ من أفغانستان والعراق والضفة وغزه.. نحن نستشرف شرًّا وميولاً عدوانيةً وراء كل خطوةٍ يخطوها.

 

وتساءل النائب: ما الذي جلبته سياسات بوش غير تدمير دول، وحضارات، وسفك الدماء، والخراب، وضياع الأمن والعدل، وتفكيك أواصر مجتمعات، ونشر الحقد والفرقة بين الجميع دولاً وشعوبًا؟!.

 

 الصورة غير متاحة

الشارع العربي يرفض زيارة بوش

وأضاف: أن بوش أضعف من أن ينجز شيء، وإدارته في ظل إخفاقاتها المتتالية أضعف من أن ننتظر منها شيء!.

 

مؤكدًا أنه بكل سهولةٍ يلغي قرارات الأمم المتحدة على مدار أكثر من نصف قرن ويضع قرارات ظالمة لا تأخذ في الحسبان سوى طموحات الصهاينة ورؤاهم المشوهة!!.

 

وأعرب الحسيني عن دهشته إزاء مقابلتنا لمجرم الحرب بابتسامات حميمية وباقات ورود في منطقة هو السبب الرئيسي في عدم استقرارها! في وقتٍ يتظاهر ضده الملايين في كل أرضٍ تطؤها قدماه ويُقذَف بالبيضِ الفاسد ويُقابل بوجوهٍ غاضبةٍ ومستنكرة!!.

 

وأكد عضو الكتلة البرلمانية أن زيارة بوش تهدف في المقام الأول إلى عزل حركات المقاومة وتأليب الرأي العام ضدها وإعطاء شرعية للقوى العميلة التي لا تشعر بالأمن إلا في ظل الاحتلال! كما يهدف إلى دقِّ أسافين بين الحكومات التي تستقبله والشعوب التي تكرهه وترفضه!.

 

وجدد النائب تحذيراته والعواقب التي سوف تحل على المنطقة بسبب استقبال مجرم الحرب، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تذكرنا بزيارات بيجين المشئومة والتي أعقبها الاجتياح الشرير للبنان, وزيارة أولمرت السابقة والتي زامنها اجتياح لرفح ومقتل العشرات، وزيارة باراك والتي تلاها اجتياحات واغتيالات في توريطٍ صريحٍ لمصر وإحراج لقيادتها، وكأنَّ هناك اتفاقًا مسبقًا، أو إذن بممارسة الاعتداءات، فكلهم أساتذة في الإجرام ومحترفون في الوقيعة منذ القدم؛ لذا نحن نُحذِّر من اجتياحٍ متوقعٍ لقطاع غزة جوًّا وبرًّا وبحرًا!.