أعرب المهندس سعد الحسيني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- عن استنكاره الشديد إزاء تأخير تشغيل مستشفى الكبد بالمحلة، رغم استفحال المرض وانتشاره بما يشبه الوباء!!.
أوضح الحسيني في بيانٍ عاجلٍ وجَّهه إلى رئيس الوزراء ووزير الصحة أن مدينة المحلة وما حولها من مدن وقرى محافظة الغربية، يوجد بها أكثر من 150 ألفًا من المصابين بأمراض الكبد، ليس هذا فقط ولكن هناك عدد مماثل لم يتعرَّف على حقيقة مرضه حتى الآن؛ بسبب نقص الرعاية الصحية وصعوبة التشخيص.
وانتقد النائب عدم وجود مركز متخصص لأمراض الكبد بالمحلة يُقدِّم الرعايةَ للمواطنين، رغم الانتهاء من أعمال البناء والتشطيب، مشيرًا إلى أنه أقرب مركز في شبين الكوم والمنصورة، واعتبر ذلك معاناةً جديدةً للمرضى؛ من حيث السفر والتكاليف الباهظة والزحام الشديد، ثم عودة معظمهم كما ذهب بلا علاج!!.
وتساءل عضو الكتلة البرلمانية: لماذا تأخَّر تجهيز المركز حتى الآن؟ مؤكدًا أنه تم توفير 2 مليون جنيه وتقديمها فورًا للبدء في تجهيز واستكمال المركز، تزداد إلى 6 ملايين جنيه في خلال ستة أشهر، فما الذي يعوق تنفيذ هذه الفكرة؟ ولماذا تتوقف الحكومة دائمًا في المنتصف، لا هي تنجز ولا تقبل المساعدة في الاستكمال؟!
مشيرًا إلى أنه سوف يخفف معاناة عشرات الآلاف من المرضى، ويخفّف الضغط عن المراكز المتخصصة في المحافظات الأخرى، رغم أن محافظة الغربية بها أكثر من 15 أستاذًا جامعيًّا أو رئيس قسم متخصصًا في أمراض وجراحات الكبد، إضافةً إلى العشرات من ذوي الدرجات العلمية الأقل.