حذر بيان عاجل من استمرار الاعتداء الصارخ من قِبَل وزارة الداخلية على سلطات نواب الشعب أثناء أداء دورهم الذي خوَّله لهم الدستور والقانون.
وكشف النائب علي لبن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- في بيانه العاجل الموجَّه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ووزيري الداخلية والأوقاف عن تسلُّط وتغوُّل وزارة الداخلية عليه شخصيًّا ومن قبل على زملائه نواب الأمة.
وتساءل النائب: إلى متى تستمر وزارة الداخلية في اعتقال موظفي نواب الإخوان داخل مكاتبهم التي تقوم باستقبال المواطنين؟ وقال لقد فوجئتُ باعتقال ثلاثة من موظفي المكتب، وهم: جمال الشاذلي وحازم الهمشري ورضا السقا، وأربعة آخرين معظمهم من قريته، فجر أمس الإثنين، وهم: مصطفى الشاذلي ومحمد مزروع وأسامة طلعت صلاح وسامي شلبي.
وقال النائب: لقد فوجئت أيضًا باعتقال ابني عبد الرحمن علي لبن، والذي يعاونني في كافة مهامي البرلمانية ويقود سيارتي!!.
موضحًا أن الأمور وصلت من قِبَل وزارة الداخلية إلى إجبار مدير أمن الغربية أحدَ الخَفَر على عدم السفر للحج لمجرد أنه حصل على التأشيرة في القرعة التي أجراها مكتبي، وذلك قبل ركوبه الطائرة بقليل!! موضحًا أن الأمور لم تقف عند هذا الحد، بل قامت وزارة الداخلية بتشريد موظفي مسجد عزبة النمكية التابعة لقرية العتوة مركز قطور غربية لمجرد أنني أدَّيت معهم صلاة المغرب!!.
وتساءل النائب: ما هو الخطأ الذي ارتكبه هؤلاء الموظفون حتى يعاقبوا بالتشريد؟! وهل كان مطلوبًا منهم منع نائب الأمة من الصلاة أم ربط يده ولسانه حتى لا يسلِّم على أحد وحتى لا يسمع لشكوى أحد؟!
وطالب النائب بضرورة وقف هذه الممارسات التي تُسيء إلى النظام مع عدم المساس بحصانة النائب من قريب أو بعيد، واحترام دوره المخوَّل له من الشعب والدستور والقانون.