ناقش مجلس الشعب في جلسته المسائية أمس عددًا من البيانات العاجلة حول واقعة سقوط أمبول مشعّ بمحافظة سوهاج، وقال النائب محمد يوسف محمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، إن وزير الصحة حدَّد الاستعانة بخبير مؤهَّل لمواجهة الإشعاعات، ولكن في هذه الواقعة فإن أحد العاملين بعقد هو الذي كان يحمل الأمبول، وقام باحتواء الأمبول وتسرَّب الإشعاع إليه، مشيرًا إلى تعرُّض أهالي المنطقة كلها للفزع بسبب هذه المواد المشعَّة، مطالبًا بوجود إجراءات محددة للوقاية من أخطار الإشعاع.

 

 الصورة غير متاحة

مختار البيه

وقال النائب مختار البيه عضو الكتلة: إن القائم بعمل مدير الأورام بالمحافظة غير متخصص، مشيرًا إلى أهمية أن يكون المسئول عن هذه المواد المشعة متخصِّصًا، وأضاف أن المعهد يفتقر إلى وجود غرفة عمليات للأطفال، ويعاني من مشكلات عديدة، كما أن هذه المواد يجب نقلها بوسائل آمنة، خاصةً ونحن مقبلون على تجارب لإحياء البرنامج النووي، ويجب توافر عوامل الأمان.

 

وفي تعقيبه قال د. مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والبرلمانية: إن التحريات أسفرت عن قيام موظف بمديرية الإسكان، ويقيم بمنطقة الحادث، بالحصول على غلاف الرصاص بعلبة اليود المشعّ، ووصلت لجنةٌ من وزارة الكهرباء لفحص آثار الحادث، وجمعت بقايا الكبسولة من مكان الحادث، وتم عزل المنطقة محل الحادث وتأمينها لمدة 20 يومًا لحين انتهاء التسرُّب الإشعاعي منها، وتم فحص سلامة الجميع، مع وجود نسب بسيطة من الأشعَّة بجسم صاحب الأرض والموظف.

 

مشيرًا إلى قيام لجنة من خبراء الطاقة الذرية بالحصول على كبسولة اليود المشعة، وأضاف أن الواقعة حدث عارض، ولا بد من وضع كافة الإجراءات لعدم وقوعها مستقبلاً، ولم يكن هناك قصور في سرعة التصرف لاحتواء آثار الحادث، ويجب انتظار نتائج التحقيق.