طالب النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة منية النصر، برأي الأزهر ودار الإفتاء فيما يحدث من مجازر بقطاع غزة؛ وذلك في بيانه العاجل الذي قدَّمه إلى رئيس مجلس الوزراء بوصفه وزير شئون الأزهر، متعجَّبًا من صمت الأزهر على ما يحدث في قطاع غزة من مجازر وإبادة بشرية.
وأشار أبو عوف في بيانه إلى أنه على الرغم من كثرة الفتاوى التي تنطلق من الأزهر ودار الفتوى المصرية حول بعض القضايا الهامشية التي لا تهمُّ المواطنين، إلا أننا فوجئنا بالصمت المريب لمؤسستَي الأزهر والفتوى وكذلك وزارة الأوقاف حول المجازر البشعة التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من جريمة إبادةٍ بشريةٍ، ولم نسمع الفتاوى التي تؤيد نصرة إخواننا هناك وإغاثتهم وواجب الوقوف معهم وإدانة العدوان والحصار الصهيوني المجرم للشعب الفلسطيني المحاصر.
كما تقدَّم النائب ببيانٍ آخر للدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف بخصوص ازدواجية المعايير لتوجِّه الوزارة حول الأحداث الجارية، وطالب النائب بسرعة عرض بيانه في لجنة الشئون الدينية.
وذكر النائب أنه تم إعطاء أوامر صارمة وإرسال منشورات للأئمة والخطباء حول مرض إنفلونزا الطيور والوقاية منه!!, وعلى الرغم من أن الأئمة والخطباء ليسوا جهةَ اختصاص ومن ثَمَّ لن يستطيعوا النجاح في مهمتهم بالشكل المطلوب، لكن مجرد الإشارة للمرض على المنابر ليس فيه مشكلة، إلا أن المشكلة أن التعليمات لم تصدر لنفس الأئمة والخطباء لتوعية الناس حول الكارثة التي حلَّت بالشعب الفلسطيني جرَّاء الحصار الظالم على أهلنا في قطاع غزة واستنفار الجماهير لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وتساءل أبو عوف عن السبب في هذه الازدواجية في المعايير بالنسبة للأوامر التي تصدر حول الأحداث الجارية، مطالبًا بتفاعل الأئمة والخطباء مع كل الأحداث الجارية، سواءٌ كانت محليةً أو عالميةً لخدمة الأمة العربية والإسلامية.