انتقد النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الوثيقةَ الجديدة الخاصة بالعمل الإعلامي.

 

وأوضح في طلب إحاطة عاجل قدَّمه لرئيس الوزراء ووزير الإعلام أنَّ الوثيقة الجديدة سيترتَّب عليها التضييق على الفضائيات والمحطات العاملة في الساحة الإعلامية، مشيرًا إلى أن اتجاه الحكومة المصرية والحكومات العربية للهيمنة والسيطرة على الميدان الإعلامي ومحاولاتهم الحثيثة للتضييق على الحريات والرأي الآخر.

 

واستنكر النائب التهديد بغلق أية فضائية أو الضغط عليها وتحجيمها حتى تسير كما تريد الحكومات.

 

وأضاف أن الشارع المصري والشارع العربي قد أقبل على القنوات الفضائية العربية والعالمية لتوضيحها الرأي والرأي الآخر، وعرضها الحقيقةَ كاملةً حتى وإن خالفت توجُّهات الحكومات وسياساتها.

 

وأكَّد أن هذه القنوات قد نجحت في أن تكون منبرًا حرًّا لكل الآراء، واستطاعت أن تعرض كل الاتجاهات والأحزاب والآراء المتباينة والمخالفة للحكومات، والمشكلات التي يواجهها المواطن البسيط، وكذلك كشفت كثيرًا من قضايا الفساد في المجتمع، موضحًا قلقَ حكومتنا وغيرها من الحكومات من هذه القنوات.

 

وقال النائب: إن حرية التعبير منصوصٌ عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وخاصةً المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي يُعتبر اتفاقيةً دوليةً مُلزِمةً.

 

وتساءل: لماذا تحاول الحكومة تقليص هامش الحريات، وتريد السيطرة على وسائل الإعلام؟! ولماذا تحاول اغتيال البرامج السياسية؟! وهل ستراجع الحكومة ما يُسمَّى بميثاق الشرف الإعلامي؟! أم أن الحكومة ووزارة الإعلام مصرِّة على كبت الحريات والقضاء على أي أملٍ في الإصلاح وحرية التعبير؟!!.