في تصرف مشين يمثل انتهاكًا لأحكام الدستور واستهانةً بالقانون داهمت قواتُ الأمن فجرَ اليوم مقرَّ المهندس إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمركز شربين، وقامت بسرقة كلِّ الملفَّات الخاصة بخدمات المواطنين، وكل المحتويات الموجودة في المقر وجهاز الكمبيوتر الخاص بالمكتب، وإتلاف محتويات المقرّ، في إطار حملة التصعيد الشرسة التي شنَّتها أجهزةُ الأمن فجر اليوم  في محافظة الدقهلية على منازل ومقرات الإخوان بالدقهلية، والتي استهدفت قيادات ورموز الجماعة؛ مما أسفر عن اعتقال الحاج طلعت الشناوي (75 سنة) مسئول المكتب الإداري لإخوان الدقهلية، وحسين سبع مرشح الإخوان السابق في دائرة أجا.

 

ومن ناحيته أكد النائب إبراهيم أبو عوف أنه سيتقدم ببلاغ إلى النائب العام، وببيان عاجل إلى رئيس المجلس، حول حملة المداهمة التي قامت بها قواتُ الأمن على أحد مقارِّه، بالرغم من أن له نفس حصانته.

 

وشدَّد على أن اقتحام الأمن مقرَّه ليس إلا رسالة إلى رئيس المجلس، الذي من المفترض أن يتحرَّك للحفاظ على كرامة المجلس وكرامة أعضائه، مشيرًا إلى أن الرسالة التي أراد النظام توصيلها تعبِّر عن ضعفه وبأنه لا يؤمن إلا بتكميم أفواه معارضيه.

 

وأكد أن جواب الرسالة سيصل إلى من ارتكب هذه الجريمة تحت القبة، مشدِّدًا على أن  بلطجة النظام لا تقدِّم بل تؤخِّر مسيرة الإصلاح في مصر، ولن تُثني نواب الإخوان عن القيام بدورهم التشريعي والرقابي للحكومة.

 

وقال: إن خطوات النظام قبل المحليات خطواتٌ فاشلةٌ، ولن تصبَّ في صالحه، بل ستزيد من رصيد نواب الإخوان لدى الشعب.