هاجم د. نبيه العلقامي أحد قيادات الحزب الوطني وعضو مجلس الشورى المتظاهرين ضد إعادة نشر الصور المسيئة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. جاء ذلك خلال ندوة بجريدة (الجمهورية) تحت عنوان: "التحديات الراهنة على خلفية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول".
ففي رده على كلام أحد الحضور الذي تساءل عن سبب القبض على المتظاهرين ضد الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، مع أن الدولة تدَّعي أنها ترفض هذه الرسوم!! قال د. نبيه العلقامي: "المفروض أن تتم محاكمة المتظاهرين والقبض عليهم"!!.
وتابع: "بدلاً من أن يتظاهروا يجب أن يبحثوا عن الوسائل الشرعية القانونية للاستنكار"، فردَّ عليه صاحب السؤال: "إنها تظاهرات سلمية داخل النقابة"، فأجابه نبيه العلقامي: "من حقك داخل مؤسستك أن ترفع صوتك كيفما شئت، لكن أن يتحوَّل الأمر إلى انتفاضة جديدة للحرامية، فهذا مرفوض"!!.
وأضاف: "أستاذ الجامعة مكانه الطبيعي الجامعة، وليس أن يخرج ليتظاهر أمام هذا المجتمع، وساعتها نقبض على أساتذة الجامعة، بل إنني أطالب وزير الداخلية أن يصدر قانونًا بالقبض على كل من يتظاهر".
وحول مطالبة البعض بسحب السفير المصري من الدنمارك وطرد السفير الدنماركي، قال العلقامي: "أنا لست مقتنعًا بسحب السفير؛ فالسياسة العليا للدولة هي أحسن سياسة، ولا يمكن أن يراها غير الذي يعيش في هذا المجتمع"، مضيفًا: "لولا السفير المصري في "إسرائيل" لفعلت "إسرائيل" في الفلسطينيين ما تريد"!!.
هجوم النائب الوطني الغريب لم يقِف عند هذا الحد؛ فبعد مغادرة كاميرا (الجزيرة) مقرَّ الندوة، قام العلقامي بمهاجمة الحاضرين بألفاظ خارجة، ووجَّه إليهم الكلام قائلاً: "أنتم هنا مستمعون، عليكم أن تسألوا دون أن تتحدثوا، ونحن من يتحدث"، وهو التصرف الذي لاقي استنكارًا عامًّا من الحضور والمحاضرين بالندوة.
شارك في الندوة د. هناء فاروق أستاذة الإعلام الدولي كلية الإعلام جامعة القاهرة ود. طه حبيشي أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين ود. حمدي طه أستاذ بجامعه الأزهر ود. أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي ود. شعبان شمس عميد كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر.